
ترأس وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بمدينة بورتسودان، اجتماعاً رفيع المستوى لبرنامج القضاء على التراكوما في السودان، بمشاركة وزراء الصحة بولايات البحر الأحمر، القضارف، والنيل الأبيض. بناءً على ذلك، تم استعراض التقدم المحرز في الولايات التي لا تزال تسجل حالات نشاط للمرض، بالتعاون الوثيق مع مؤسسة كارتر الدولية.
تحديات الحرب وتحديث الجدول الزمني
ناقش الاجتماع، الذي حضرته الدكتورة سارة لافينيا، مديرة مكتب مركز كارتر بالسودان، الخطة الوطنية المحدثة التي تستهدف القضاء على المرض بحلول عام 2030، بدلاً من الموعد السابق 2025 الذي تأثر بظروف الحرب الراهنة. علاوة على ذلك، أكدت الدكتورة رزان، مديرة الأمراض المهملة بـ وزارة الصحة الاتحادية، على أهمية تكثيف العمل الميداني والمسوحات لضمان محاصرة البؤر النشطة.
🛡️ استراتيجية السودان: نحو وطن بلا تراكوما
البحر الأحمر • القضارف • النيل الأبيض
🛠️ محاور العمل الميداني:
إعلان السودان خالياً في 2030
استراتيجية التدخل والمخيمات الجراحية
تعتمد الخطة الوطنية على حزمة من التدخلات تشمل التثقيف الصحي، النظافة الشخصية، واستخدام الأدوية الوقائية. من ناحية أخرى، تركز الاستراتيجية على إقامة مخيمات جراحية للحالات المتقدمة لتفادي الوصول لمرحلة العمى. من هذا المنطلق، أشاد الوزير بجهود الشركاء الدوليين في دعم برامج المكافحة وتوفير اللوجستيات اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، شدد الحضور على ضرورة استمرارية البرامج في الولايات المتأثرة رغم التحديات الأمنية.
ختاماً، يمثل هذا التحرك خطوة استراتيجية نحو حماية البصر وتعزيز الصحة العامة في المناطق الريفية. بناءً على ذلك، تظل معركة القضاء على التراكوما في السودان أولوية قصوى ضمن أجندة الوزارة لتحقيق الأهداف الإنمائية العالمية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.





