
أكد اللواء المنشق عن مليشيا الدعم السريع، النور أحمد آدم “قبة”، أن عودته إلى صف الوطن تمت بإرادة طوعية وصادقة، مشيرًا إلى أنه عاد برفقة قوة كبيرة لتعزيز صفوف. القوات المسلحة والقوات المساندة.
وقال “قبة” خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، إن قراره بالانشقاق جاء بعد قناعته بعدم وجود قضية حقيقية تقاتل من أجلها المليشيا، لافتًا إلى وجود تهميش واضح لقيادات عسكرية وعدم الاستماع للأصوات الرافضة لخيار التمرد.
وأوضح أن قيادات المليشيا لم تستشر عناصرها قبل الدخول في الحرب، مؤكدًا أن هذا التجاهل كان من أبرز أسباب تفجر الصراع، إلى جانب ميل القيادة نحو قوى سياسية معينة وتهميش القيادات الميدانية.
وشدد على أن المليشيا هي من بادرت بإشعال الحرب عبر هجوم مفاجئ على القوات المسلحة، موضحًا أن الجيش لم يكن مستعدًا لتلك المواجهة، وأن العمليات بدأت بالهجوم على مدينة مروي، مدعومة بحشود من دارفور ومقاتلين أجانب، إضافة إلى تعبئة قبلية وإدارية ضد الدولة.





