اتحاد عام أصحاب العمل ينعي الخليفة الشيخ الطيب الجد ود بدر

اتحاد عام أصحاب العمل السوداني
اتحاد عام أصحاب العمل ينعي الخليفة الشيخ الطيب الجد ود بدر
قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم
*نعي*
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعى السادة رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عام أصحاب العمل السوداني ورؤوساء وأعضاء الاتحادات القطاعية التجارية والصناعية والنقل والزراعة والإنتاج الحيواني والصناعات الصغيرة والحرفية بالسودان و رؤوساء وأعضاء الاتحادات الولائية ينعون لقطاعات الأعمال وللشعب السوداني عامه فقيد البلاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ والرجل الامة /

الخليفة الشيخ الطيب الجد ود بدر
خليفة الشيخ ود بدر بأم ضوا بان
الذي لبى نداء ربه بالعاصمة المصرية القاهرة
يعتبر فقيد البلاد الراحل علما من علماء الأمة السودانية والإسلامية وواحدا من اقطاب الدعوة ومن ابرز رموز العدالة والقضاء والخبير القانوني؛ كان الشيخ الراحل صاحب حكمة وله دورا بارزا في المجال الديني والصوفي والمجتمعي؛ بذل ونذر حياته وجهده ووقته من أجل خدمة القرآن وعلومه ونشر الدعوة والتعاليم السمحه وارساء قيم التسامح ورتق النسيج الاجتماعي الاجتماعي كما ظل مثالا للزهد والتقوى والنزاهة.
كما حظي الشيخ الراحل بمكانه ومحبة خاصة من كافة اهل وابناء السودان لانشغاله وطوال مسيرة حياته العامرة بالسعي الدائم لتعزيز قيم التكافل والتعاضد والاصلاح الاجتماعي بين كافة المكونات بالحكمة ومثالا للقدوة الحسنه.
والاتحاد إذ ينعيه انما ينعي للشعب السوداني قائدا ذا حكمة وقطبا من الاقطاب الدينية و الصوفية والوطنية بالبلاد ظل ساعيا لتعزيز وتقوية وحدة الصف الوطني فقد كان ملما بالعلم الشرعي والقيادة الروحية الصوفية ومدرسة في العلم ومنهج الإصلاح والحضور المجتمعي.
نسأل المولى عز وجل له الرحمة والمغفرة الواسعة وان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا؛ اللهم اغفر له وارحمه واجعل قبره روضه من رياض الجنه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله ونسأل الله ان يبارك في ذريته وتلاميذه ومحبيه؛والتعازي للسادة البادراب ولعموم اهل التصوف ولاحبابه ومريديه وأهله وذويه.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”





