نشر صديقي عمار مقطع فيديو على صفحته في فيسبوك، يظهر فيه مقاتل يمضي في الصفوف الأمامية، عند النقطة الصفر لمرمى…
القناص
كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة والنصف ظهراً، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، والجو مشبع برائحة الموت المتربص…
لم تكن حرب الخامس عشر من أبريل مجرد صدامٍ عسكري، بل كانت زلزالاً ضرب أركان البيت السوداني، فاختبر صلابة الجدران…

