رسمت الأمم المتحدة واقعاً مأساويا لإقليم دارفور، إذ استعرضت تدهوراً متسارعاً في الأحوال المدنية، إلى جانب نقص في تمويل الغذاء.
رسمت الأمم المتحدة واقعاً مأساويا لإقليم دارفور، إذ استعرضت تدهوراً متسارعاً في الأحوال المدنية، إلى جانب نقص في تمويل الغذاء.