
حث ناشرون أوروبيون وشركات تقنية ناشئة منظمي مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي على إنهاء تحقيق الاتحاد الأوروبي مع جوجل المستمر منذ عامين تقريباً. بناءً على ذلك، طالبت هذه الجهات بفرض غرامات مالية باهظة على العملاق الأمريكي بتهمة تفضيل خدماته الخاصة في نتائج البحث عبر الإنترنت.
ضغوط لإنهاء التحقيق وفرض عقوبات رادعة
في رسالة مشتركة وجهت إلى قادة الاتحاد الأوروبي، أكد مجلس الناشرين الأوروبيين (الذي يضم “أكسل سبرينغر” و”نيوز كورب”) أن مصداقية المفوضية الأوروبية باتت على المحك. بالإضافة إلى ذلك، دعت الرسالة إلى ضرورة إصدار قرار رسمي بعدم الامتثال ضد شركة “ألفابت” (الشركة الأم لجوجل) الأسبوع المقبل.
علاوة على ذلك، يرى المنافسون أن كل يوم يمر دون اتخاذ إجراءات حاسمة يؤدي إلى تآكل أرباح الشركات الأوروبية. ونتيجة لذلك، يواجه العديد من هؤلاء المنافسين خطر الإفلاس تحت وطأة ممارسات جوجل التي تمنح خدماتها أولوية غير عادلة في الظهور.
الجهات الموقعة على الرسالة المطالبة بالعقوبات:
مجلس الناشرين الأوروبيين (EPC).
التحالف التقني الأوروبي.
جمعية الشركات الناشئة الألمانية.
مؤسسة أوروبا المبتكرة.

رد جوجل وموقف المفوضية الأوروبية
من جانبها، نفت جوجل ارتكاب أي مخالفات، مدعية أنها أجرت تغييرات جذرية في محرك بحثها للامتثال لقانون الأسواق الرقمية (DMA). ومن هذا المنطلق، وصفت جوجل هذه التغييرات بأنها “أكبر تخفيض في تاريخ المنتج”، زاعمة أنها تضر بتجربة المستخدم الأوروبي لصالح قلة من المشتكين.
يترقب المجتمع التقني العالمي نتائج هذا الصراع التنظيمي بين بروكسل وواشنطن. ولهذا السبب، فإن نتيجة تحقيق الاتحاد الأوروبي مع جوجل ستحدد ملامح المنافسة الرقمية في القارة العجوز للسنوات القادمة، وما إذا كانت القوانين الجديدة قادرة حقاً على كبح جماح شركات التقنية الكبرى.





