
انعقد بالفندق الكبير بالخرطوم اليوم السبت الاجتماع التقييمي النصف سنوي لـ برنامج التحصين الموسع، والذي يستمر حتى 11 أغسطس الجاري بدعم من الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية، وبمشاركة واسعة من الشركاء الدوليين والوطنيين لتأكيد أهمية العمل المشترك لضمان وصول اللقاحات لكل طفل وأم في كافة الولايات السودانية.
وأكدت ممثلة الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، د. أسمهان الخير، دعم الوزارة المتواصل والمستمر لـ برنامج التحصين الموسع باعتباره أولوية قصوى للنظام الصحي، مشيدة بالجهود الكبيرة التي يبذلها الكادر الصحي في حماية صحة الأطفال والأمهات والحد من انتشار الأمراض المستهدفة باللقاحات.
إنجازات النصف الأول من عام 2026م وسلسلة التبريد
من جانبه، أشاد مدير برنامج التحصين الموسع، الأستاذ إسماعيل العدني، بالدور الكبير والفاعل للشركاء في دعم جهود السودان، مستعرضاً أبرز إنجازات النصف الأول من العام 2026م، والتي شملت ارتفاع نسب التغطية باللقاحات الأساسية، وتطوير أنشطة التقصي والاستجابة السريعة للأوبئة، بالإضافة إلى إدخال تحسينات حيوية في سلسلة التبريد وإدارة اللقاحات.
وأوضح العدني أن تلك النجاحات تحققت بفضل الدعم الفني واللوجستي المتواصل من المؤسسات الشريكة، داعياً إلى مضاعفة الجهود الميدانية خلال الفترة القادمة لتحقيق الأهداف الوطنية المرجوة وتغطية المناطق ذات الحاجة الملحة.
التزام الشركاء الدوليين والمنظمات الأممية
وفي سياق متصل، قطعت ممثلة الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية، د. ندى جعفر، بوفاء الشبكة بتقديم الدعم الفني واللوجستي وبناء القدرات والتدريب وتعزيز نظم التقصي الوبائي. كما أكد ممثل منظمة اليونيسف، د. فكتور سولي، استمرار تمويل وتوفير اللقاحات ودعم سلسلة التبريد وأنشطة التوعية المجتمعية لتصل الخدمات الصحية لكل طفل حتى في الأماكن النائية.
من جهته، لفت ممثل منظمة الصحة العالمية، د. أمير سيد أحمد، إلى الاستمرار في مساندة برنامج التحصين الموسع في مجالات الجودة والمتابعة والتقييم لضمان استدامة النظام الصحي، فيما أعلنت الأستاذة أم سلامة محمد سلام، ممثلة منظمات رعاية الطفولة العالمية والايت وآ ام سي، التزام المنظمات بالعمل الميداني لتوسيع التغطية وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات الصحية.





