
نظمت وزارة الصحة الاتحادية ، عبر الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف والإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية والإدارة العامة للخدمات الطبية، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والبنك الدولي، الورشة السنوية لمراجعة مسار الإحالة الطبية، ضمن مشروع «SHARE»، وذلك بقاعة فندق قراند فيلا هوليدي بالخرطوم.
وهدفت الورشة إلى تعزيز نظام الإحالة بين المؤسسات الصحية، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، بمشاركة كوادر الإسعاف والإحالة من مختلف الولايات وممثلي الإدارات العامة بالوزارة.
وأكد مدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف، الدكتور محي الدين حسن، تبني الوكالة لنظام الإحالة الطبية وحرصها على استمرارية تقديم الخدمات الصحية، مشيراً إلى أن الورشة تمثل حجر الزاوية في تطوير القطاع الصحي.
وشدد على ضرورة الربط بين مستشفيات الطوارئ وخدمات الرعاية الصحية المجتمعية والمستشفيات التخصصية، عبر نظام إسعاف قومي حديث ومتطور، مع الاستفادة من التجارب الناجحة في بعض الولايات.
وأوضح حسن أن الشراكة بين الإدارات المعنية، التي تُعد الأولى من نوعها، تمثل تكاملاً ضرورياً لضمان استمرارية الخدمات الصحية، بما يسهم في خفض الوفيات وتقليل الزمن المهدَر، وضمان وصول المريض إلى المكان المناسب لتلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.
من جانبها، أشادت ممثلة منظمة الصحة العالمية، الدكتورة لينا حيدر، بجهود الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف، مؤكدة استمرار دعم المنظمة لأنشطة الوكالة وبرامجها، ومعربة عن أملها في تحقيق الاستفادة القصوى من مخرجات الورشة.
وأكدت ممثلة الرعاية الصحية الأساسية، الدكتورة وفاء مزمل، أهمية التنسيق وتكامل الخدمات الصحية للحد من معدلات الوفيات، داعية إلى وضع نموذج موحد للإحالة الطبية يُطبق في جميع ولايات السودان.
بدوره، جدد ممثل اليونيسف، الدكتور معاذ إبراهيم، التزام المنظمة بدعم الجهود الرامية إلى تطوير النظام الصحي في السودان.
وأكدت وزارة الصحة الاتحادية أن الورشة تمثل خطوة مهمة نحو بناء نظام صحي أكثر كفاءة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، بما يدعم تطوير خدمات الرعاية الصحية الطارئة وتحسين فرص حصول المواطنين على الخدمات الطبية في الوقت المناسب.
.





