
بحث وزير الصحة الاتحادي ووزير الصحة المكلف بولاية الخرطوم، اليوم، سبل استكمال تعافي القطاع الصحي بالولاية، بعد بلوغ نسبة التعافي 86%، مع التركيز على إعادة تشغيل المستشفيات المتوقفة ومعالجة التحديات التي تواجه المرافق الصحية العاملة.
واستقبل المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف د. محمود البدري، بمكتبه، وزير الصحة الاتحادي، في اجتماع خُصص لتقييم الوضع الصحي ورسم ملامح المرحلة المقبلة وصولاً إلى استكمال تعافي القطاع.
وشارك في الاجتماع وكيل وزارة الصحة الاتحادية بالإنابة د. منتصر محمد عثمان، ومدير الإدارة العامة للطب العلاجي د. سامي عبد الدايم، ومدير إدارة المستشفيات بوزارة الصحة في الخرطوم د. عوض الكامل.
وناقش الاجتماع ثلاثة محاور أساسية، في مقدمتها أوضاع المستشفيات العاملة، حيث استعرض المشاركون سير العمل والتحديات الميدانية، بما في ذلك نقص الأجهزة والمعدات والإمدادات الطبية، إلى جانب الضغط المتزايد على بعض المرافق، واتفقوا على وضع آليات عاجلة لمعالجة هذه التحديات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما وقف الوزيران على أوضاع المستشفيات المتوقفة عن العمل، ونسب الإنجاز في أعمال التأهيل والصيانة، مع بحث وضع خارطة طريق لإعادة تشغيلها تدريجياً، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات الصحية وتخفيف الضغط عن المستشفيات العاملة.
وأكد الاجتماع أهمية التنسيق المؤسسي بين وزارتي الصحة الاتحادية والولائية، وتوحيد الجهود الفنية واللوجستية لاستكمال التعافي الصحي بولاية الخرطوم، مع استمرار دعم الوزارة الاتحادية لجهود التأهيل وإعادة تشغيل المرافق الصحية.
وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الرامية إلى البناء على ما تحقق من تعافٍ في القطاع الصحي بالولاية، واستكمال النسبة المتبقية وصولاً إلى استعادة الخدمات الصحية وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين.





