
أكد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور أن الضربات الأخيرة التي أعلنت عنها القوات المسلحة في مدينة نيالا كبدت مليشيا الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، واصفاً إياها بالموجعة.
وقال الوزير،، إن مليشيا الدعم السريع لم تكن في مأمن حتى خلال بدايات الحرب واحتلال الخرطوم، حيث جرى إخراجها منها، مؤكداً أنها لن تكون في مأمن الآن، وأن الجيش سيلاحقها أينما وجدت في نيالا أو غيرها من المناطق، حتى أم دافوق.
وأضاف أن المليشيا تمر بحالة من التصدع والانحلال والتفكك، معتبراً أن ما وصفه باستهداف المدنيين بالطائرات المسيّرة لن يوقف تقدم القوات المسلحة، ومؤكداً أن الجيش سيضع حداً لهذه الهجمات.
وأشار إلى أن محاولات إعادة ترتيب صفوف المليشيا لن تغير، بحسب تعبيره، من مسار المواجهات، مطمئناً المواطنين إلى أن القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة ماضية في إنهاء التمرد، وأنها تمتلك القدرة على تحقيق ذلك، في ظل تضافر جهود السودانيين في الميدان.
وأكد الوزير أن حديث رئيس هيئة الأركان الفريق أول الركن ياسر العطا، ومشرف القوات المشتركة القائد مني أركو مناوي، بشأن عدم التراجع عن إنهاء التمرد يعكس هدفاً استراتيجياً تتوافق عليه المكونات المشاركة في القتال.
وأوضح ان لقوات السودانية تواصل تقدمها، مشيراً إلى دخول مناطق جديدة تحت سيطرتها بصورة متواصلة، مقابل تراجع مليشيا الدعم السريع، وفقاً لتصريحاته.





