
أكد حاكم إقليم دارفور ، مني أركو مناوي، رفضه تكوين أي مليشيا داخل الدولة، مشدداً على ضرورة بناء دولة تقوم على سيادة القانون والمؤسسات الوطنية، وتحتكر وحدها شرعية حمل السلاح.
وقال مناوي، في منشور عقب استقباله، اليوم، عدداً من الصحفيين الوطنيين بمقر إقامته في الخرطوم، إن اللقاء تناول جملة من القضايا الوطنية والسياسية والإنسانية الراهنة، موضحاً المقصود من تصريحه الأخير الرافض لتكوين أي مليشيا داخل الدولة، والذي أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السودانية.
وأوضح أن موقفه ينطلق من الإيمان بضرورة إنهاء تعدد التشكيلات المسلحة ومخاطرها على مستقبل البلاد، مؤكداً رفضه أي مساعٍ لشرعنة ما وصفه بـ«حكومة تأسيس» أو فرض سلطات موازية خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية.
واستعرض مناوي نتائج زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وما طرحه من قضايا تتعلق بالأزمة السودانية، إلى جانب الأوضاع الإنسانية الكارثية في إقليم دارفور، وما يتعرض له النازحون واللاجئون من معاناة في ظل نقص الغذاء والدواء ومقومات الحياة الأساسية.
واتهم مناوي مليشيا آل دقلو الإرهابية بنهب المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى تفاقم معاناة المتضررين من الأزمة في الإقليم.
وشدد على أن وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه تمثل خطوطاً وطنية لا تقبل المساومة، داعياً إلى تحمل المسؤولية الوطنية والابتعاد عن تأويل التصريحات وإخراجها من سياقها، والعمل على توحيد الصف الوطني حول مشروع استعادة الدولة وإنهاء الحرب ومعالجة القضايا الإنسانية.
وأكد مناوي ضرورة تهيئة الطريق أمام حوار سوداني–سوداني داخل السودان ، دون إقصاء أو تهميش، مجدداً تمسكه بموقفه الداعي إلى دولة واحدة وجيش وطني وسيادة كاملة وسودان موحد يس





