الأخبارالسودانتقارير

ما وراء الحراك الكبير في قطاع الصناعة والتجارة وربطه بمنصة “بلدنا

تقرير: هدية علي

تعد وزارة الصناعة والتجارة واحدة من أهم وزارات القطاع الاقتصادي الفاعلة في صناعة مؤشرات الاقتصاد صعوداً وهبوطاً، بفضل الملفات الحساسة والهامة التي تمسك بها في دورة الاقتصاد.

وقد لعبت الوزيرة الأستاذة محاسن يعقوب دوراً بارزاً في تحريك النشاط الداخلي والخارجي للوزارة، بإشرافها المباشر ومتابعتها اللصيقة لأهم وأخطر قطاعات الاقتصاد وأكثرها تأثراً وتأثيراً على حياة المواطن وحركة الاقتصاد. وأثبتت الوزيرة جدارتها في الإمساك بهذه الملفات وخدمة الاقتصاد الكلي بالبلاد في عدد من المحاور:

*أولاً: المؤتمرات وورش العمل*

في مايو 2024، صوبت وزارة الصناعة والتجارة اهتماماتها نحو أهم نشاطاتها المتمثلة في عقد مؤتمر *”تنمية وتطوير الصناعة بالبلاد”*، الذي حظي بحضور كبير على مستوى مجلس السيادة، وتحت إشرافه المباشر، وبحضور كل وزراء القطاع الاقتصادي والسفراء والمستثمرين الأجانب والوطنيين.

وشكل حضور الجهات المعنية تفاعلاً انعكس على توصيات المؤتمر، حيث ساعدت مخرجاته في عودة الروح لقطاع الصناعة والتجارة بعودة رجال الأعمال وانطلاق النشاط التجاري المكثف في الولايات الآمنة، مما كان له أثره في تحريك جمود الاقتصاد في أعقاب حالة الجمود التي كانت من أهم إفرازات الحرب.

أعقب المؤتمر نشاط مكثف تجسد في انعقاد العديد من ورش العمل المتخصصة، كان من أبرزها:
– ورشة تطوير الصناعات الدوائية لمناقشة تأمين المخزون الدوائي وسد الفجوات أثناء الحرب.
– ورشة المستوردين.
– ورشة تعظيم الصادرات وإحلال الواردات.

وقد شهدت هذه الورش نقاشاً مستفيضاً انتهى بوضع حزمة من الحلول لمعالجة مشاكل قطاع الصادرات والواردات وتقريب وجهات النظر بين الحكومة ورجال الأعمال، وكانت النتائج إيجابية ومذهلة.

*ثانياً: معارض “صُنع في السودان”*

عززت معارض “صُنع في السودان” الثقة في المنتجات السودانية وأكدت على توطين الصناعات المحلية. ورغم الظروف المعلومة، راهنت الوزارة على المشاركة وحققت نجاحات مميزة بظهور لافت في:
– النسخة 14 بالولاية الشمالية
– النسخة 15 بولاية كسلا
– النسخة 16 بولاية الخرطوم في فبراير من هذا العام

وأسهمت هذه المعارض في تحريك تفاعل المواطنين مع المنتجات السودانية عبر المشاركة الفاعلة للولايات الآمنة.

*ثالثاً: التبادل الصناعي والتجاري واتفاقيات دول الجوار*

أمسكت الوزيرة محاسن يعقوب ملف اتفاقيات التجارة الخارجية مع دول الجوار وقادت حراكاً مكثفاً من أجل تفعيل الاتفاقيات وتحقيق التبادل التجاري، على سبيل المثال هناك اتفاقيات للتعاون التجاري مع إريتريا ومصر ودولة جنوب السودان، بعضها قطع شوطاً في طريق التنفيذ، كمثال الاتفاق مع إريتريا الذي تمت إجازته من مجلس السيادة.

*رابعاً: منصة “بلدنا” ودعم معركة الكرامة*

مع حجم الأداء الكبير بوزارة الصناعة والتجارة، يبقى ربط عمليات الاستيراد والتصدير بمنصة *”بلدنا”* والذي نفذته الوزارة بالفعل، شاهداً على دور الوزارة في تعزيز الشفافية ومحاربة ظاهرة السمسرة.

واستكمالاً لمساعيها في تطوير القطاع، أجرت الوزارة مسوحات شاملة للقطاع وإعادة تشكيل اللجان والمجالس المتخصصة كالمجلس القومي للأسواق والمناطق الحرة والمجلس الاستشاري للوزيرة والمجلس الأعلى للمنافسة ومنع الاحتكار وأسواق البيع المخفض ولجنة لتطوير الصناعات بولاية الخرطوم.

ولم ينقطع إسهام الوزارة في الشأن العام، فكانت مشاركتها في معركة الكرامة بتسيير عدد من قوافل الإسناد الغذائي والطبي ودعم أسر الشهداء، فكان الحصاد نهضة شاملة نلحظها في قطاع الصناعة بالبلاد بقيام المدن الصناعية والاجتهاد في توطين الصناعات.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى