
احتضنت ساحة الأمم المتحدة بمدينة جنيف، أمس، المعرض الفني «السودان.. الفن شاهد على حقوق الإنسان»، الذي نظمته «الرابطة الإنسانية للحقوق»، بمشاركة الفنان التشكيلي السوداني معتز مختار علي.
وجسّد المعرض، من خلال مجموعة من الأعمال الفنية، معاناة الإنسان السوداني والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون خلال الحرب، حيث تناولت اللوحات مشاهد القتل والتهجير القسري واستهداف الأبرياء، وفقاً لما عكسته الأعمال المعروضة.
وقال الفنان معتز مختار إن مشاركته في المعرض تمثل «مسؤولية إنسانية»، وتهدف إلى نقل أصوات ووجوه ضحايا الحرب إلى المجتمع الدولي، وإظهار صمود الشعب السوداني في مواجهة تداعيات الحرب.
وشهد المعرض زيارة وإشادة من الفنانة التشكيلية اليمنية الدكتورة ألطاف حمدي، المتخصصة في الفنون البصرية والذكاء الاصطناعي، التي أشادت بقدرة الأعمال الفنية على نقل معاناة المتضررين من الحرب.
وأكدت حمدي أن اللوحات نجحت في تجسيد معاناة النساء والأطفال ونقل أبعاد المأساة الإنسانية بصورة تتجاوز، في بعض جوانبها، قدرة التقارير المكتوبة، معتبرةً الأعمال المعروضة وثيقة بصرية وتاريخية تعكس جانباً من آثار الحرب على المدنيين.
ويأتي المعرض في إطار توظيف الفن التشكيلي وسيلةً لتوثيق التجارب الإنسانية المرتبطة بالحرب، وإيصال أصوات المتضررين إلى جمهور دولي.





