
القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح اتهمت مليشيا آل دقلو الإرهابية بارتكاب جريمة مروعة في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، راح ضحيتها 23 مواطناً مدنياً أعزلاً.
وقال الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، في بيان صحفي، إن مقطعاً مصوراً متداولاً وتقارير محلية كشفت عن قيام المليشيا بتصفية المواطنين بدم بارد، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.
وأكد أن استهداف المدنيين العزل وترويع الآمنين يمثل انتهاكاً خطيراً يضاعف من معاناة الشعب السوداني، ويؤكد ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجرائم.
تأكيد القوة المشتركة على مواصلة حماية المدنيين واستعادة الأمن
وشدد الناطق باسم القوة المشتركة على أن جرائم القتل والترويع لن ترهب الشعب السوداني ولن تكسر إرادة أهله الصامدين، موضحاً أن القوات ستواصل مع القوات المسلحة أداء واجبها الميداني في حماية المدنيين وتأمين المناطق مع الالتزام التام بالقانون.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن دماء الأبرياء أمانة لن تُنسى، وأن حماية المواطنين واستعادة الأمن وبسط سيادة الدولة مسؤولية الوطنية لا تراجع عنها.
ختاماً، تجدد القوة المشتركة التزامها الكامل بالذود عن المواطنين والتصدي لكافة الانتهاكات التي تطال الآمنين في مختلف الولايات.
اقرأ أيضاً: القوة المشتركة تعلن تحرير المزروب والاستيلاء على 37 عربة قتالية





