
الأوضاع الصحية في إقليم دارفور والتحديات الميدانية المرافقة لتقديم الخدمات الطبية شكلت محور الاجتماع الرفيع الذي عقده وزير الصحة د. هيثم محمد إبراهيم بمكتبه اليوم مع حاكم الإقليم مني أركو مناوي والوفد المباشر المرافقة له، بحضور وكيل الوزارة د. علي بابكر سيد أحمد وعدد من القيادات التنفيذية، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق مع المنظمات الدولية عبر اللجنة العليا المشتركة.
وكشف وزير الصحة خلال اللقاء عن ارتفاء نسب تغطية خدمات التحصين لتتجاوز 90% رغم ظروف الحرب القائمة، مشدداً على ضرورة توفير الرعاية الصحية للنازحين في الولايات الآمنة ولدول الجوار مثل دولة تشاد. وأشاد بجهود وصمود الكوادر الطبية العاملة بدارفور، مشيراً إلى عرض تجربة التلقيح الموسع للبلاد في اجتماع وزراء الصحة الأفارقة بتنزانيا والتي حظيت بإشادة واسعة، بجانب لقاءات تنسيقية بجنيف مع وزير الصحة التشادي لخدمة النازحين.
تفاصيل بحث الأوضاع الصحية في إقليم دارفور والخدمات والتحصين
من جانبه، شدد وكيل وزارة الصحة على أهمية وضع خطة محكمة للتعافي وإعادة الإعمار عقب التحرير، مؤكداً العمل على استبقاء الكوادر الطبية وتدريبها لمواجهة التحديات الناتجة عن نهب المليشيات المتمردة للمؤسسات الصحية، مما يستوجب الاستعداد المبكر والفاعل.
وفي مداخلته، استعرض حاكم الإقليم الموقف الصحي الميداني، داعياً وزارة الصحة للمساهمة في تغطية الاحتياجات العاجلة، لافتاً إلى أن الصحة تمثل أولوية قصوى خاصة للقوات بالصفوف الأمامية وللنازحين. واختتم الاجتماع بالتأمين على مواصلة الدعم الاتحادي وتوسيع الشراكات الشاملة للنهوض بـ الأوضاع الصحية في إقليم دارفور.





