
رحبت مفوضية الاتحاد الأفريقي بمبادرة الحوار السوداني-السوداني، التي تهدف إلى إنهاء الخلافات بين المكونات السودانية وتهيئة البيئة الملائمة لإنهاء النزاع المسلح، وتحقيق السلام والاستقرار في السودان، عبر ترسيخ ثقافة الحوار لبناء الطموح الوطني المشترك.
وأكدت رئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي دعوتها إلى التمسك بالوحدة الوطنية والعمل على توطيد الدولة الديمقراطية، مشيرة إلى ترحيبها بعقد مبادرة لتهيئة الحوار السوداني-السوداني داخل البلاد، تحت إشراف لجنة مستقلة من حكماء أبناء السودان.
وشددت المفوضية، في بيان صحفي صادر عن إدارة الإعلام والاتصال، على ضرورة أن تشمل العملية السياسية المرتقبة مشاورات مع جميع الأطراف المدنية والسياسية والمجتمعية السودانية، استناداً إلى مبدأ الشمولية والملكية والقيادة السودانية الخالصة.
وأوضحت أن الهدف النهائي للعملية يتمثل في قيام سودان موحد ذي سيادة، ينعم بالسلام وتحكمه مؤسسات مدنية شرعية، ويتمتع بهيكل موحد للأمن القومي، إلى جانب إيجاد آليات فعالة لتسوية الخلافات السياسية والاجتماعية سلمياً.
وأضافت مفوضية الاتحاد الأفريقي أن المبادرة تمثل خطوة مهمة في تعزيز خارطة طريق الاتحاد الأفريقي ومسار الآلية الخماسية، ضمن استراتيجية متماسكة يقودها أصحاب المصلحة السودانيون.






