
قالت شبكة أطباء السودان إن مليشيا تتبع للدعم السريع شنت، مساء أمس، هجوماً على منطقتي القاعة والكوكيتي غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان، مشيرة إلى مقتل خمسة من شباب المنطقة وتشريد أكثر من 3 آلاف شخص.
وذكرت الشبكة، في بيان، أن الهجوم أسفر أيضاً عن نهب عدد من المنازل والمواشي، ما دفع أعداداً كبيرة من سكان المنطقتين إلى النزوح، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، موضحة أن بعض النازحين وصلوا إلى مناطق غربي أم درمان في وقت متأخر من مساء أمس.
وأشارت إلى أن النازحين وصلوا في ظل أوضاع إنسانية وصفتها بالمأساوية، في وقت يواجه فيه المدنيون تداعيات النزوح وفقدان الممتلكات ومصادر سبل العيش.
واتهمت شبكة أطباء السودان مليشيا الدعم السريع بتنفيذ هجمات تستهدف، بحسب قولها، تهجير سكان القرى الواقعة غرب بارا، ونهب المحاصيل والمواشي وممتلكات المواطنين.
واعتبرت الشبكة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً لحقوق المدنيين وسلامتهم، ومخالفة للقوانين الدولية، محذرة من أن استمرار الهجمات من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة أعداد الأسر النازحة من مناطقها.
ودعت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفته بعمليات تهجير المدنيين، والعمل على توفير الحماية للمدنيين، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن، وضمان سلامتهم.
كما طالبت الشبكة بممارسة ضغوط على قيادات مليشيا الدعم السريع لوقف الانتهاكات التي تتهم قواتها بارتكابها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين والنازحين.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من مناطق شمال كردفان، ، مع تصاعد حركة النزوح من المناطق المتأثرة بالقتال وتزايد الاحتياجات الأساسية للمدنيين.





