
شهد وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، افتتاح أعمال الدورة الخاصة بإعداد المدربين (TOT)، حيث أُعلن عن انطلاق ورشة تدريبية لمواجهة الإيبولا في الخرطوم بمشاركة مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالسودان، د. عبد الناصر محمود أبو بكر، ومدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، د. منتصر محمد عثمان، إلى جانب حشد موسع من الكوادر الطبية والصحية.
وتركز الورشة التي تستمر على مدى سبعة أيام على بروتوكولات التعامل مع الحالات المصابة، طرق الوقاية ومكافحة العدوى (IPC)، كيفية استخدام معدات الوقاية الشخصية، وتجهيز مراكز العزل والعلاج، وذلك بمشاركة 85 متدرباً وبدعم فني وتدريبي مباشر من منظمة «أطباء بلا حدود».
وأكد وزير الصحة الاتحادي أن هذه الفعالية تأتي ضمن استراتيجية رفع كفاءة النظام الصحي الوطني لمجابهة الطوارئ والتهديدات الوبائية، مثمناً الجهود الوطنية لرفع مستوى الجاهزية. ووجه الشكر لمنظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود وكافة الشركاء الدوليين، مشيراً في الوقت ذاته إلى حاجة إقليمي دارفور وكردفان لتدخلات صحية عاجلة ودعم إضافي لتغطية الخدمات الأساسية، مؤكداً أن إدارة الطوارئ تُشكل صمام أمان الصحة العامة بالبلاد.
من جانبه، أشار مدير مكتب منظمة الصحة العالمية إلى التزام المنظمة بالاستمرار في دعم القطاع الصحي بالسودان وتدريب الكوادر للتعامل مع مخاطر فيروس الإيبولا. كما أوضح د. منتصر محمد عثمان أن الورشة تستهدف بناء فرق استجابة سريعة قادرة على نقل الخبرات للولايات الأخرى لضمان إنقاذ الأرواح وتأمين حماية صحية شاملة، ليكون إطلاق ورشة تدريبية لمواجهة الإيبولا في الخرطوم خطوة أساسية لتعزيز الأمن الصحي القومي.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: الصحة الاتحادية توكد الاستمرار في مكافحة الأوبئة وتعزيزها مع الشركاء








