الأخباروثائقية

رحيل الرائدة التربوية نفيسة المليك.. نصف قرن من العطاء في تعليم البنات وحقوق المعلمات

الخرطوم | العهد أونلاين

 

 

نعت اجتماع لجنة المعلمين السودانيين  الأستاذة نفيسة أبو بكر المليك، إحدى القامات التربوية والوطنية والرائدات في مسيرة التعليم والعمل العام بالسودان، التي رحلت بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، كرّست خلالها حياتها للتعليم وخدمة المجتمع والدفاع عن حقوق المرأة والمعلمة.

وأعربت اللجنة عن حزنها لفقدان المليك، معتبرة رحيلها خسارة كبيرة للحركة التعليمية والعمل العام، ولا سيما في مجال تعليم البنات وتعزيز حضور المرأة في مهنة التعليم والحياة العامة.

وبدأت الراحلة مسيرتها في التعليم والعمل العام عام 1947، في فترة كانت مشاركة النساء في التعليم والعمل المهني تواجه قيوداً اجتماعية ومؤسسية، إلا أنها تجاوزت دورها كمعلمة داخل الفصل، وانخرطت في الدفاع عن كرامة المعلمات وحقوقهن ومكانتهن المهنية.

وأسهمت نفيسة المليك، إلى جانب جيل من الرائدات، في ترسيخ مكانة المعلمة السودانية وتوسيع فرص النساء في مجال التعليم والمشاركة المجتمعية، انطلاقاً من إيمانها بأن تعليم البنات حق أساسي وركيزة لنهضة المجتمع.

وامتدت مسيرتها إلى العمل النسائي والعام، حيث ارتبط اسمها بالدفاع عن قضايا المرأة وحقها في التعليم والعمل والمشاركة في الشأن العام.

وأكدت لجنة المعلمين أن إرث الراحلة يمثل جزءاً من تاريخ الحركة التعليمية  والنسائية في السودان، داعية إلى توثيق سيرة الرائدات اللاتي أسهمن في بناء مسيرة التعليم وفتح الطريق أمام الأجيال اللاحقة.

وتقدمت اللجنة بالتعازي إلى أسرة الراحلة وذويها وزميلاتها وزملائها وتلميذاتها وتلاميذها، وإلى الحركة التعليمية والنسوية ومحبيها داخل السودان وخارجه، سائلة الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

 

إشتياق الكناني

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى