
أعلن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، إطلاق حزمة متكاملة من برامج ومشروعات الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي بولاية القضارف، عبر ديوان الزكاة والصندوق القومي للتأمين الصحي ومفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر.
وأكد الوزير، خلال زيارته للولاية اليوم السبت، أن البرامج المنفذة تعكس توجه الوزارة نحو الانتقال بالحماية الاجتماعية من تقديم المساعدات المباشرة إلى التمكين الاقتصادي والإنتاج، إلى جانب تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشملت برامج ديوان الزكاة نفرة عطاء الإحسان بتكلفة تقارب 27.9 مليار جنيه، موزعة على عدد من المصارف، من بينها دعم الفقراء وأسر الشهداء، وتنفيذ مشروعات إنتاجية للمرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، فضلاً عن برامج في قطاعات الزراعة والصحة والتعليم والمياه.
وافتتح الوزير مكتب الزروع، الذي يعد الأول من نوعه بديوان الزكاة، كما تفقد المستودع الجديد الذي تبلغ مساحته 2700 متر مربع وبطاقة استيعابية تصل إلى 70 ألف جوال، وبتكلفة بلغت 2.3 مليار جنيه، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة موارد الزكاة وتقليل تكلفة التخزين.
وفي مجال الأمان الاجتماعي، دشنت مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر دعماً نقدياً مباشراً لنحو 30,021 أسرة بتكلفة تجاوزت 1.5 مليار جنيه، إلى جانب توقيع اتفاقية ثلاثية مع ديوان الزكاة ومصرف الادخار لتمويل وتمكين 2000 أسرة من الأسر النشطة اقتصادياً.
كما قدمت المفوضية مواد تدخل في صناعة الأطراف الصناعية بقيمة تجاوزت 90.2 مليون جنيه استفاد منها 200 شخص، إلى جانب توفير معينات حركية لـ460 شخصاً من ذوي الإعاقة، واختتام برنامج للسلامة المهنية استهدف 200 من عمال النظافة.
وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية أن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة حق أصيل، مشدداً على التزام الدولة بتمكينهم ودمجهم في المجتمع، وتطبيق نسبة 2% من الوظائف المخصصة لهم، فضلاً عن الالتزام باشتراطات سهولة الوصول في المباني والمرافق العامة.
وفي قطاع التأمين الصحي، افتتح صالح مركز الدكتور إبراهيم عبدالرحمن التشخيصي بالقضارف، عقب اكتمال أعمال التأهيل وإضافة أجهزة حديثة لأقسام المعمل والأشعة والأسنان.
ويعمل المركز بنظام محوسب متكامل، ويضم أكثر من 40 اختصاصياً، ويقدم خدماته لنحو 135 ألف نسمة عبر حزمة من الخدمات التشخيصية والعلاجية والتخصصية.
وقال الوزير إن ما تم تنفيذه في القضارف لا يمثل مشروعات منفصلة، وإنما يجسد رؤية الوزارة لبناء منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية ، تحفظ كرامة الإنسان وتوفر له العلاج والدعم والتدريب والتمويل وفرص الإنتاج.
وأكد أن الهدف يتمثل في الانتقال «من الاستجابة للاحتياج إلى بناء القدرة، ومن تقديم العون إلى فتح أبواب الإنتاج، ومن تخفيف آثار الفقر إلى تمكين الإنسان من تجاوز أسبابه».





