
اتهمت حكومة إقليم تيغراي الإقليمية الحكومة الإثيوبية، بقيادة حزب الازدهار، ببدء عملية عسكرية جديدة في الجبهة الغربية للإقليم باتجاه منطقة شيراري، معتبرة أن ذلك يمثل تصعيداً خطيراً للصراع.
وقالت الحكومة، في بيان صحفي صادر اليوم، إن الهجوم يأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي شملت – بحسب البيان – الحصار والضربات الجوية بالطائرات المسيّرة وهجمات الميليشيات، مضيفة أن العملية العسكرية بدأت فجر السبت.
وأضاف البيان أن الحكومة الإقليمية ترى أن الصراع يمثل تهديداً لوجود شعب تيغراي، داعية أبناء الإقليم في الداخل والخارج، وقوات الأمن والدفاع، والقوى الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية، إلى رفع مستوى الجاهزية والتعبئة.
كما ناشدت حكومة تيغراي السكان اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أنفسهم، مؤكدة أن الجهات المختصة ستواصل إصدار بيانات وتوضيحات حول التطورات الميدانية.
وفي ختام البيان، دعت حكومة تيغراي المجتمع الدولي إلى الانتباه لما وصفته بالتداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري، ، محملة الحكومة الإثيوبية مسؤولية اندلاع المواجهات.






