الأخبارالسودانالعالميةتحقيقات

الشرطة: تحقيقات تكشف هوية المشتبه به في هجوم بلفاست

أعلنت الشرطة في أيرلندا الشمالية، في تحديث أمني عاجل، عن فتح خط تحقيق جديد حول هوية المشتبه به في هجوم السكين الشهير بمدينة بوسط بلفاست. وأوضحت السلطات أن المتهم قد يكون من دولة تشاد المجاورة وليس من السودان كما تشير البيانات الأولية. وجاءت هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع عودة الهدوء الحذر للأحياء السكنية التي شهدت اضطرابات عنيفة واستهدافاً لعائلات المهاجرين خلال الشهر الماضي إثر انتشار مقطع الفيديو الصادم للهجوم.

واستمعت المحكمة في وقت سابق إلى تفاصيل الهجوم الذي أسفر عن إصابة الضحية “ستيفن أوجيلبي” بجروح بالغة أدت لفقدان عينه اليسرى. وتم التحفظ على المتهم “الوديد” رهن الاحتجاز بعد توجيه التهم الرسمية إليه. وكانت الشرطة قد ذكرت سابقاً أن المشتبه به سوداني الجنسية، ووصل إلى بلفاست لطلب اللجوء عبر حافلة قادمة من العاصمة الإيرلندية دبلن. وجرى تحديث هذه المعلومات أمام نواب البرلمان البريطاني خلال جلسة استماع مشتركة للجان الشؤون الداخلية.

تداعيات أزمة الهوية واستمرار التوترات العنصرية

وصرح القائد الأمني “بيك” أمام النواب بمواصلة التحقيق في أصول المتهم بالتنسيق مع السلطات الرسمية في تشاد للوقوف على جنسيته الحقيقية. من جانبه، انتقد النائب العمالي “أدم جوجي” تضارب الأنباء مشيراً إلى ذكر ثلاث دول مختلفة منذ بدء القضية، ومشدداً على أهمية دقة البيانات الرسمية للحد من التداعيات الخطيرة على المجتمع المحلي. وأعرب عن قلقه من الأثر السلبي للشائعات على استقرار الأسر الوافدة بداخل أحياء بلفاست.

ووصف المسؤول الأمني الأحداث الأخيرة بأنها “أعمال عنف وعنصرية مروعة”، مؤكداً أن مجتمعات الأقليات العرقية ما زالت تعيش في حالة من الخوف والقلق المستمر. وتواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المتورطين في أعمال التخريب والاعتداءات؛ حيث تم اعتقال 35 شخصاً ونشر 16 مجموعة من الصور لضبط المشتبه بهم بداخل مدن النسيج الاجتماعي. وتعمل الأطقم الميدانية حالياً على إزالة كافة الشعارات والمواد العنصرية من الشوارع لتهدئة الأوضاع.

اقرأ أيضاً على موقعنا:

اتهامات بالتضليل.. الخرطوم تحتج على تقرير بريطاني عن حادثة بلفاست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى