الرياضة العالميةالرياضية

نادي ميلان يتعاقد مع البرتغالي روبن أموريم لقيادة الفريق

وتعاقد نادي ميلان الإيطالي بصفة رسمية، اليوم الثلاثاء، مع المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، البالغ من العمر 41 عاماً؛ في خطوة إستراتيجية تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق الكروي عقب موسم محبط أخفق خلاله الروسونيري في حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا؛ ويخلف أموريم في هذا المنصب المدرب السابق ماسيميليانو أليجري، الذي تمت إقالته رسمياً إثر إنهاء الفريق منافسات الدوري الإيطالي للدرجة الأولى في المركز الخامس.

وأعرب أموريم في بيان رسمي أصدره نادي ميلان عن فخره الشديد بهذه الخطوة قائلاً: “أدرك تماماً ما يمثله هذا النادي من تاريخ عريق ومكانة مرموقة وقاعدة جماهيرية استثنائية حول العالم، إنه تحد أقبله بفخر وحماس كبيرين”؛ وجاءت هذه الانفراجة الفنية بعد أزمة حادة اختتمها الفريق بالخسارة أمام كالياري وسط صافرات استهجان حادة أطلقتها جماهير ملعب سان سيرو؛ غضباً من الغياب عن أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً.

تطلعات كاردينالي والتحول نحو فلسفة الكرة الهجومية

وعلى الرغم من المطب التكتيكي القاسي الذي عاشه أموريم لمدى 14 شهراً مع مانشستر يونايتد قبل إقالته في يناير الماضي، إلا أن أسهمه التدريبية لا تزال مرتفعة بفضل قيادته التاريخية لنادي سبورتنج لشبونة لحصد الدوري البرتغالي عامي 2021 و2024؛ ويصبح البرتغالي الدولي السابق رابع مدرب يقود المقاعد الفنية لـ نادي ميلان منذ التتويج الأخير بلقب “السكوديتو” تحت إشراف ستيفانو بيولي في عام 2022، وسط رغبة جماهيرية عارمة للتخلص من الأسلوب الدفاعي الحذر.

تمثل إعادة هيكلة الطواقم الفنية وتحديث الفلسفة التكتيكية للأندية الجماهيرية الكبرى ركيزة إستراتيجية لاستعادة التوازن الرياضي والتنافسي على المستويين المحلي والقاري؛ وحينما تسعى الإدارات الرياضية إلى إحداث ثورة شاملة في منظومة اللعب بعد مواسم تشغيلية مخيبة لآمال العشاق، فإنها تضع رهانها على كفاءات شابة قادرة على ضخ الشغف والحيوية الهجومية، مما يسهم في إعادة بناء جسور الثقة مع القواعد المشجعة وتأمين العودة السريعة للمنصات الأوروبية العريقة.

الجدير بالذكر أن جيري كاردينالي، المالك الأمريكي من أصول إيطالية لـ نادي ميلان، أكد في بيان رسمي أن الإدارة تؤمن تماماً بفلسفة أموريم القائمة على كرة القدم الهجومية، والضغط العالي، والتحولات السريعة لتسجيل الأهداف، مشيداً بسجله المتميز في صقل وتطوير مهارات اللاعبين الشباب؛ ويواجه المدرب الجديد تحديات لوجستية معقدة لكسب ثقة الجماهير المحبطة التي رفعت لافتات الغضب خارج الفندق، مما يضع الفريق أمام سوق انتقالات صيفية شرسة لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة في الدوري الأوروبي والمحلي بكفاءة معاصرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى