
أعلنت صحة ولاية الخرطوم على لسان مديرها العام المكلف، الدكتور محمود البدري، أن المنظمات الوطنية والدولية تمثل شريكاً إستراتيجياً وأصيلاً في دعم واستعادة القطاع الطبي بالولاية، مشدداً في الوقت ذاته على الأهمية القصوى لتوحيد الرؤى وتوجيه كافة الموارد والجهود نحو أولويات المرحلة الراهنة لتلبية احتياجات المواطنين الطبية الحادة؛ وجاء ذلك خلال اجتماع موسع احتضنه مستشفى أم درمان للولادة، بحضور مديري الإدارات العامة بالوزارة وممثلي الهيئات الشريكة، حيث تم التباحث بشكل مستفيض حول آليات التنسيق المشترك؛ لتعظيم الاستفادة من الإمكانات اللوجستية المتاحة وتوفير الأدوية والمستلزمات الحيوية بمختلف محليات العاصمة.
وأوضح الدكتور محمود البدري أن طبيعة المرحلة المقبلة تستدعي بلوغ أعلى درجات التكامل المؤسسي بين الوزارة والشركاء، داعياً الوكالات الإنسانية للعمل جنباً إلى جنب مع الفرق الطبية لاستعادة وتطوير المشافي والمراكز المتضررة؛ كما أشاد بالدور القيادي والمباشر الذي اضطلعت به المنظمات إبان فترة حرب الكرامة مما أسهم بفعالية في استقرار واستمرار تقديم الرعاية الصحية للمتأثرين بالنزاع الراهن. وبناءً عليه، تحظى هذه التحركات بمتابعة وثيقة وزارة الصحة و التي تسلط الضوء باستمرار على حجم التدخلات الإنسانية والجهود المبذولة لترميم النظم الصحية المنهكة في مناطق التوترات الإقليمية.
من جانبها، أفادت الأستاذة مرام عثمان آدم، مدير إدارة الشراكات والمنظمات بالوزارة، بأن إقرار التنسيق المؤسسي المحكم والمنضبط مع الشركاء يسهم بصورة مباشرة في تسريع وتيرة الإنجاز التنموي، وتحقيق أفضل النتائج العلاجية على الأرض، فضلاً عن تعزيز تكامل الأدوار والوظائف وتوظيف الدعم المالي بصورة أكثر كفاءة وعدالة؛ وشهدت جلسات الاجتماع نقاشاً علمياً شاملاً حول صياغة خطط التدخل العاجلة وآليات التوزيع الجغرافي للمساعدات، بما يضمن استدامة الخدمات الاستشفائية والوقائية بكافة أرجاء الولاية وتخفيف العبء الجسدي والمادي عن كاهل الأسر السودانية.




