
عقدت لجنة طوارئ الخرطوم العليا وإدارة الأزمة اجتماعاً رفيع المستوى اليوم الأربعاء برئاسة والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، وذلك من داخل المقر المؤقت لوزارة البنى التحتية والمواصلات الكائن بالمحطة الرئيسية للقطار المحلي. وبناءً عليه، جاء انعقاد هذا الاجتماع الميداني تأكيداً على الاهتمام البالغ بالقضايا الخدمية الأساسية والملحة التي تضطلع بها الوزارة عبر هيئاتها المختلفة في هذا التوقيت الاستثنائي؛ حيث تصدرت الأجندة قضية تكدس المركبات أمام محطات الوقود، ومراجعة أسعار الغاز، وضبط قنوات التوزيع، بجانب معالجة مشكلة العطش ونقص مياه الشرب الحاد التي تعاني منها حارات منطقة أمبدة الغربية، لضمان استقرار الإمداد المائي للمواطنين.
وكثفت اللجنة خلال مداولاتها معالم الخطة الميدانية المخصصة للإعداد المبكر لموسم الخريف الحالي، وفتح وتجهيز مرافق ومصارف تصريف المياه السطحية، وصيانة شبكات الطرق الداخلية المتضررة. وبناءً عليه، وقف الاجتماع تقنياً على آخر الترتيبات الهندسية والإدارية التي تمت لتأهيل وصيانة الجسور النيلية الإستراتيجية التي تربط مدن العاصمة الثلاث؛ وأبرزها جسر الحلفاية، وجسر شمبات، وجسر المك نمر؛ حيث أكد المجتمعون أن صيانة هذه الشرايين المرورية تمثل أولوية قصوى لمجلس الولاية لتسهيل حركة تنقل المواطنين الباقين في العاصمة، وانسياب السلع والخدمات والإمدادات الطبية والأمنية الحيوية دون أي عوائق تشغيلية.
وخلص اجتماع اللجنة العليا إلى أن هذه الملفات والخدمات تشكل المحور الأساسي والمباشر لاحتياجات المواطن اليومية، مما يستوجب السعي الجاد والتنسيق اللحظي مع كافة السلطات الاتحادية والمختصة لحل النقص الراهن في إمدادات وقود البنزين. وبناءً عليه، وجه الوالي بضرورة تسريع وتيرة الجهود الفنية المبذولة حالياً من قبل الكوادر الهندسية التابعة لهيئة الطرق والجسور ومصارف المياه؛ لضمان الفراغ من صيانة الحفر، وتأهيل البنى التحتية قبل اشتداد معدلات الأمطار، بما يكفل حماية الأرواح والممتلكات، ويوفر بيئة آمنة ومستقرة للأسر السودانية الصامدة في الولاية تزامناً مع خطط الإعمار التدريجية.





