
بعد رحلة عامين ويزيد..من الرصد والبحث والاستقصاء والتدقيق،، انتهى جهدي الذي تواصل برغبة وإصرار صارمين، في سبيل أن تمضي تجربتي الأولى في إرتياد مجال إعداد الإصدارات التوثيقية،في ما يلي تجربتي المهنية بالإذاعة السودانية(هنا ام درمان) التي امتدت، ل(44)عاما، وهي بالأحري ليست تجربة منسوب للاذاعة السودانية أمضى خلالها جزءا نضيرا من سني حياته،ولكنها للحق،، كانت توثيقا لبعض تجربة الإذاعة السودانية *هنا أم درمان* رصد المعد عبرها، القيم المهنية والإنسانية،
والوطنية والتحولات السياسية والثقافية،التي شهدتها الإذاعة السودانية أو كانت جزءا منها خلال فترة التحاقه بها التي،امتدت من اليوم الثاني عشر من أبريل من العام، ١٩٧٩م.وحتى مطلع العام٢٠٢٤م.
كلما تتنتظرون اسهابي فيه عبر هذه العجالة أيها الكرام،، حمله بتفصيل غير ممل مشروع كتابي قيد الإصدار، حكايات واشجان من هنا أم درمان* الذي اسجل عبر هذه
المساحةسعادتي بالرحابة والاهتمام، الذين قوبل بهما ملفه المبدئي من فبل السيد وزير الاعلام والثقافة والسياحة والآثار، الاستاذ خالد الأعيسر، ودكتور جراهام عبد القادر، وكيل الثقافة بالوزارة والأستاذة سمية الهادي، وكيل الإعلام.. فقد سمعت ما اراحني وسر بالي عبر محادثة تلقيتها بعد ظهر يو الأحد ٧/يونيو
/٢٠٢٦،،من الأخ عصام إبراهيم مدير مكتب السيد الوزير، نقلت الي ما اتخذه الأخ الوزير، بشان إجراء تحريك فوري للملف المبدئي للإصدارتين، الذي حرصت أن يصل الوزير عبر مدير مكتبه، أعمالا للمؤسسية التي نشانا عليها وترعرعنا،، في كنفها في رحاب آمنا الرؤوم الإذاعة السودانية هنا ام درمان التي سيكون لها وللوزارة المعنية بالثقافة والتراث
نصيب معتبر من نسخ الإصدارتين اللتين أزعم أنهما، نادرتان.وهما:- ( حكايات واشجان من هنا ام درمان،، والاخري التي توثق لوقائع وإحداث ومواقف وملاحم معركة العزة الكرامة، في تتابع كاد يرصد جل تفاصيلها الخالدة.وعلى الله قصد السبيل.





