
أكد أحمد العمدة بادي أن تأمين احتياجات العائدين والنازحين يمثل أولوية قصوى لدى حكومة الاقليم ، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة التحديات الإنسانية والخدمية خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً ضم وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية الأستاذ داؤود إدريس داؤود، ومحافظي المحافظات، ومفوض العون الإنساني، ورئيس مفوضية العودة الطوعية للنازحين واللاجئين، والأمين العام لصندوق إعمار النيل الأزرق، بحضور قيادات حكومة الإقليم.
وناقش الاجتماع الأوضاع الإنسانية والخدمية الراهنة، خاصة ما يتعلق باحتياجات النازحين والعائدين في مجالات الغذاء والإيواء والاستعداد لفصل الخريف، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين المحافظات ومفوضية العون الإنساني لتوظيف جهود المنظمات في تغطية الاحتياجات الأساسية.
ووجه الحاكم المحافظين بمتابعة أوضاع النازحين والعائدين ميدانياً، والعمل على حصر احتياجاتهم والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان تقديم الدعم اللازم في الوقت المناسب.
كما استعرض الحاكم مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية، مشيداً بمواقف مواطني الإقليم ودعمهم لقوات المسلحة والقوات المساندة، وداعياً إلى محاربة الشائعات ومضاعفة الجهود لدعم الاستقرار وتعزيز الأمن بالإقليم.





