
أوقفت الشرطة الفرنسية أكثر من 400 شخص في مختلف أنحاء البلاد، إثر اندلاع مواجهات واشتباكات عنيفة بين مشجعي نادي باريس سان جيرمان وقوات حفظ النظام. وبناءً عليه، جاءت هذه التوترات الأمنية الحادة عقب إطلاق صافرة نهاية المباراة الختامية لبطولة دوري أبطال أوروبا، والتي توج بلقبها الفريق الباريسي بعد فوزه المثيرة على نظيره آرسنال الإنجليزي، مما فجر موجة عارمة من الفرح الجماهيري الذي سرعان ما تحول إلى أعمال شغب وتخريب في عدة ميادين رئيسية.
وأفادت الأنباء الأمنية الواردة من العاصمة أن عناصر الشرطة الفرنسية احتجزت بشكل مباشر أكثر من 280 شخصاً في شوارع باريس وحده؛ حيث تدفقت الآلاف من الجماهير المتعصبة إلى الشوارع والجادات المحيطة بالملعب للاحتفال بالفوز التاريخي باللقب القاري الغالي. وبناءً عليه، وثقت التقارير الإعلامية التي نشرتها شبكة الجزيرة الإخبارية تفاقم حدة الاحتكاكات الميدانية وتحول الاحتفالات السلمية إلى ساحة حرب شوارع ومواجهات مباشرة مع قوى الأمن الداخلي.
واستخدمت عناصر الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق المجموعات الغاضبة التي قامت برشق القوات بالمقذوفات والألعاب النارية، إلى جانب تهشيم واجهات بعض المحال التجارية وإضرام النيران في سلال المهملات والمركبات المتوقفة على جنبات الطريق. وبناءً عليه، فرضت السلطات طوقاً أمنياً مكثفاً لحماية المنشآت الحيوية في قلب العاصمة، وسط تنديد رسمي واسع بأعمال التخريب التي أفسدت الفرحة الرياضية بالتتويج الأوروبي الأول وخيبت آمال الشارع الرياضي الفرنسي والعالمي.





