
شارك وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، في فعاليات الاجتماع الوزاري الطارئ لدول الهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد)، والذي خُصص لمناقشة تطورات ومخاطر ظهور مرض الإيبولا في الإقليم الفيدرالي. وبناءً عليه، شهد المحفل الصحي مشاركة رفيعة المستوى من جمهوريات السودان، يوغندا، كينيا، الصومال، وجيبوتي، إلى جانب حضور لافت لممثلي وكالات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين المعنيين بالاستجابة الطبية العاجلة.
واستعرض وزراء الصحة خلال المداولات حزمة المعلومات الميدانية المتوفرة حول المرض، وبحثوا طبيعة المخاطر الوبائية المحتملة التي قد تهدد سلامة واستقرار الإقليم في المرحلة الراهنة. وبناءً عليه، شدد المشاركون على الأهمية القصوى لتفعيل العمل المشترك في مجالات التقصي الوبائي النشط، وتسريع وتيرة تبادل البيانات الصحية واللوجستية بين الدول الأعضاء لضمان الاحتواء المبكر لأي طوارئ صحية مباغتة.
وفي ذات السياق، ركز أجندة الاجتماع الطارئ على ضرورة تحريك الموارد المالية والعينية الذاتية من داخل المنظومة الإقليمية للدول الأعضاء، بالإضافة إلى تعظيم الاستفادة من مخصصات صندوق دعم الجوائح العالمي لرفع كفاءة الاستجابة الطبية. وبناءً عليه، دعا وزير الصحة الاتحادي إلى وضع بروتوكولات وقائية صارمة تتسق مع حجم التحديات الراهنة لضمان استدامة التمويل الموجه لترقية المختبرات المرجعية وتأهيل الكوادر العاملة في خطوط الدفاع الأولى.
وأمن مجتمعون دول الإيقاد على الأولوية القصوى لملف تأمين المعابر الحدودية والمنافذ الرسمية وتجهيزها بفرق الرصد والكشف الحراري لحماية المواطنين من توغل العدوى. وبناءً عليه، يكتسب هذا الإجراء أهمية استراتيجية بالغة للسودان نظراً لوجود جاليات سودانية واسعة وممتدة تقيم في هذه الدول الأفريقية، مما يتطلب تنسيقاً محكماً للجهود المشتركة والالتزام الكامل بالخلفية الوقائية المشتركة لمواجهة الأزمات الصحية جماعياً.





