
حققت القوات المسلحة السودانية تقدماً ميدانياً واستراتيجياً جديداً في إقليم النيل الأزرق، تمثل في تطهير وبسط السيطرة الكاملة على منطقة “البركة” الواقعة على تخوم مدينة الكرمك الحدودية. وبناءً عليه، نفذت قوات الفرقة الرابعة مشاة (أسود النيل الأزرق) مسنودة بالقوات النظامية الأخرى والمستنفرين عمليات عسكرية حاسمة ومباغتة، تماشياً مع البيانات والبلاغات العسكرية الميدانية الموثقة والمبثوثة عبر الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السودانية على فيسبوك.
وأسفرت العمليات الهجومية المركزة عن دحر وتشتيت مرتزقة مليشيا الدعم السريع الإرهابية، وتكبيدها وحلفاءها من قوات المتمرد جوزيف توكا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فصلاً عن تدمير واستلام عدد كبير من العربات القتالية والمعدات العسكرية والذخائر. وبناءً عليه، يمثل تطهير منطقة البركة في محلية الكرمك التاريخية ضربة قاصمة لخطوط إمداد وحركة المجموعات الخارجة عن القانون، بالنظر للأهمية الجغرافية الحيوية والموقع الجيوسياسي الذي تتمتع به المنطقة على الشريط الحدودي.
وتأتي هذه التحركات العسكرية المتسارعة ضمن العقيدة القتالية والخطط الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار على طول الحدود الشرقية للبلاد، وحماية المواطنين من الانتهاكات، وقطع دابر شبكات تهريب وتجارة البشر التي تنشط فيها المجموعات المتمردة، وسط تأكيدات من القيادة العسكرية باستمرار العمليات التعرضية حتى تطهير كل شبر دنسه التمرد وإعادة رص الصفوف وبسط هيبة الدولة الشاملة.





