
كشف العميد المنضم إلى لقوات المسلحة، علي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، تفاصيل جديدة حول الأوضاع داخل مليشيا الدعم السريع، مؤكداً استعداده الكامل للاحتكام إلى القانون بشأن أي اتهامات تُنسب إليه، ومشيراً إلى أنه وأسرته كانوا من ضحايا الحرب مثل بقية السودانيين.
وقال السافنا إن عدداً كبيراً من القيادات الميدانية والقبلية داخل مليشيا الدعم السريع أُجبروا على القتال تحت التهديد، موضحاً أن القوات تستخدم أساليب ترهيب وضغوط على الأسر لإجبار الأفراد على البقاء في صفوفها.
وأكد عزمه العمل مع القوات المسلحة لتفكيك الدعم السريع، متوقعاً حدوث انشقاقات واسعة خلال الفترة المقبلة، مع تزايد الوعي بما وصفه بمخططات تخدم مصالح ضيقة داخل قيادة القوات. كما كشف عن وجود قيادات بارزة، بينهم عثمان عمليات وعصام فضيل، تحت الإقامة الجبرية في الإمارات.
وأشار السافنا إلى استمرار تدفقات السلاح إلى دارفور عبر مهابط ترابية، موضحاً أنه أشرف شخصياً على تجهيز أكثر من سبعة مهابط، محذراً من احتمال تسرب هذه الأسلحة إلى جماعات متطرفة في غرب أفريقيا، بينها بوكو حرام.
وأضاف أن مليشيا الدعم السريع يواجه ضعفاً في تشغيل الأسلحة الاستراتيجية مثل المسيّرات والمدفعية الثقيلة، ما دفعه للاستعانة بمرتزقة، معتبراً أن ذلك يعكس حجم التدخلات الخارجية في الحرب.





