
ويتواصل حوارنا التوثيقي مع القامة الإعلاميةالعالمية : سامح عبد الله مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية لليوم الثالث قائلا ..
إنه يجب أن نعلم أن من حق المصريين أن يختاروا ماهو الأنسب لهم دائما
لأن مصر تعد هي حجر الزاوية في المنطقة.
عفوا استاذي لنعود نسأل عن الأهرام ماذا تمثل لك اليوم؟
“الأهرام هي 150 عاماً من التاريخ فهي تمتلك أرشيفاً يضم 99.5% من أعدادها منذ صدورها وهي صرح علمي وفني وأدبي وقد نالت ثقة العالم بأسره حتى في اليونان عندما كنت أقول إنني صحفي من الأهرام كنت أرى الاحترام والتقدير في عيون أهلها
# حدثنا عن مسيرتك المهنية الحالية وخبراتك الدولية.؟
انا خريج كلية الإعلام وأعمل حالياً مديراً لتحرير الأهرام ومديراً لمعهد الأهرام الإقليمي للصحافة ومسؤول التدريب بالهيئة الوطنية للصحافة بخبرة تمتد لـ 42 عاماً كما ساهمت في إطلاق موقع CNN العربية عام 2002 وقد تدربت في ‘ديترويت نيوز’ الأمريكية كما عملت مع منظمة الصحف العالمية لمدة 10 سنوات مما جعلني ذلك ملما بكل التطورات والاحداث التي تحدث بالعالم كما أنني اقوم بالقاء المحاضرات في جامعات عريقة مثل أكسفورد وموسكو وواشنطن وخلافه

# عفوا أستاذنا سامح يقال عن الصحافة دائما أنها هي”الزوجة الأولى” للصحفي وماهو تعليقك وهل لذلك من أثر في حياتك ..وكيف تعاملت مع ذلك في حياتك الأسرية؟
“(يضحك) أستاذنا ثم يجيب قائل .. لقد كنت صريح مع زوجتي قبل الارتباط بأنني متزوج من “الصحافة” لأن العمل الصحفي يسرق من الإنسان ساعات يومه حينها كانت هي خارج المهنة ثم دخلت إليها لاحقا فقد كنت أخشى من أن يعيش “مجنونان بالصحافة” في بيت واحد لكنها أثبتت أن نظريتي لم تكن دقيقة فالتفاهم يجعل المستحيل ممكناً .
#ختاماً.. نشكرك أستاذ سامح عبد الله على هذا الحوار التوثيقي الممتع والذي نأمل أن يكون وقعه على القراء الكرام بردا وسلاما فقد كنت لنا معلم لم تبخل علي الأجيال من علم اكتسبته بعنا وجهد وكنت خير مثال يتشرف به أي اعلامي عربي ونأمل أن يتواصل حوارنا معك في وقت أوسع لأننا نعلم مسؤوليات المهنة فأنت تسابق الاحداث الصحفية وهي تسابق عقارب الزمن
وسنكمل ما بدأناه يوم ما باذن الله إن مد في الاجال .شكرا لك





