
افتتحت وزارة التعليم والتربية الوطنية اليوم بمدينة أم درمان، ورشة وطنية متخصصة لتطوير حزم تدريب المعلمين في الطوارئ. ويأتي هذا الحراك التربوي بتنظيم من المركز القومي لتدريب المعلمين وبالتنسيق مع منظمة اليونسكو وبرنامج الشراكة العالمية للتعليم، بمشاركة واسعة من الخبراء التربويين من كافة ولايات السودان.
وأكد د. أمين عوض السيد، مدير المركز القومي لتدريب المعلمين، أن الورشة تهدف لتجهيز أدلة متخصصة تمكن المعلم من إدارة العملية التعليمية في بيئات النزوح واللجوء بفعالية. وأوضح أن الوزارة، وبتوجيهات من وزير التعليم د. التهامي الزين حجر، تسعى لخلق بيئة تعليمية آمنة تقلل من الآثار النفسية والأكاديمية للأزمات على الطلاب، تماشياً مع معايير وكالة السودان للأنباء (سونا) في نقل جهود الدولة المستمرة.
من جانبه، شدد الأستاذ البخاري الجعلي على أن التعليم حق أساسي لا يتوقف، بينما أشار د. ياسر حسن الحاج (اليونسكو) إلى أن الورشة ستخرج بنسخة تجريبية لحزمة تدريب المعلمين في الطوارئ سيتم تطبيقها في إحدى الولايات قبل اعتمادها نهائياً، لضمان مواءمتها مع الأولويات الوطنية والظروف الميدانية الراهنة.
📝 رسالة المعلم:
إن الاستثمار في تدريب المعلمين في الطوارئ هو استثمار في صمود الدولة السودانية؛ فالمعلم اليوم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو حائط الصد الأول لحماية عقول أبنائنا من ضياع الهوية والجهل في ظل التحديات الأمنية الراهنة.





