
أفادت مصادر مطلعة لـ دارفور 24 بأن نائب رئيس المجلس التأسيسي بولاية غرب دارفور ، مسار عبدالرحمن أصيل، أعلن تخليه عن دعم قوات الدعم السريع وانحيازه إلى جانب الجيش السوداني، بعد فترة من ارتباط اسمه بقيادات الإدارة الأهلية الداعمة للدعم السريع في الولاية.
وبحسب المصادر، فإن مسار، المقيم حالياً في تشاد، بعث برسائل صوتية عبر مجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد خلالها حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الدعم السريع بحق شخصيات محسوبة على المؤتمر الوطني.
ويُعد مسار عبدالرحمن أصيل من أبرز قيادات الإدارات الأهلية في غرب دارفور، كما شغل منصب نائب رئيس المجلس التأسيسي الذي شكّلته قوات الدعم السريع بالولاية، وعُرف خلال الفترة الماضية بمواقفه المؤيدة لها قبل إعلانه الأخير بدعم الجيش السوداني.
وكان الاتحاد الأوروبي والحكومة الكندية قد فرضا عقوبات على مسار أصيل ضمن قيادات مرتبطة بقوات الدعم السريع، على خلفية اتهامات تتعلق بالأحداث والانتهاكات التي شهدتها مدينة الجنينة، بما في ذلك اتهامات بالتحريض على الهجمات ضد قبيلة المساليت، وهي اتهامات سبق أن نفاها أصيل.
وفي سياق متصل، سبق أن أعلن مدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان في يوليو 2023 فتح تحقيق بشأن الانتهاكات المزعومة في دارفور، وسط تقارير أشارت إلى ورود اسم مسار أصيل ضمن قائمة أشخاص محل متابعة وتحقيق.
المصدر: دارفور 24





