
ولم يتوقف الارتفاع عند الخام البحري، بل امتد ليشمل أسعار النفط القطرية للخام البري، حيث رفعت الشركة سعر البيع الرسمي ليصل إلى علاوة قدرها 18 دولاراً للبرميل، مقارنة بدولار واحد فقط في أبريل 2026. وتأتي هذه الزيادات الحادة في ظل توترات دولية متصاعدة وإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لصادرات الطاقة العالمية، مما تسبب في ارتباك واسع في حركة الناقلات وارتفاع جنوني في تكاليف التأمين والنقل البحري.
📉 تطور علاوات النفط القطري (أبريل – مايو 2026)
| نوع الخام | أبريل 2026 | مايو 2026 |
|---|---|---|
| خام قطر البحري | +0.05 $ | +17.05 $ |
| خام قطر البري | +1.00 $ | +18.00 $ |
*العلاوة السعرية فوق متوسط خامي دبي وعمان.
ويرى محللون أن رفع أسعار النفط القطرية بهذا الشكل يعكس واقع سوق الطاقة الذي يعاني من ضغوط إمدادات حادة ناتجة عن التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران. ومع استمرار إغلاق الممرات المائية، تجد أسواق الطاقة العالمية نفسها أمام تحدي تأمين البدائل، وهو ما دفع المنتجين لإعادة تقييم علاواتهم السعرية بما يتماشى مع مخاطر الشحن العالية وتناقص المعروض، مما ينذر بموجة غلاء طاقة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي في النصف الثاني من العام.
القفزة الفلكية في أسعار النفط القطرية هي جرس إنذار لأسواق الطاقة العالمية التي باتت أسيرة للممرات المائية المتأثرة بالصراعات السياسية.





