
في خطوة تعزز وحدة الصف الوطني، رحب مجلس الصحوة الثوري السوداني بانشقاق وانضمام اللواء النور أحمد آدمالنور أحمد آدم (القبة) إلى صفوف القوات المسلحة، برفقة عدد من الضباط والجنود والعتاد. وأكد المجلس في بيان رسمي، أن هذا الموقف يعكس تغليب مصلحة السودان العليا على كافة الاعتبارات، ودعماً مباشراً لجهود بسط هيبة الدولة.
انحياز للوطن وتعزيز للسيادة
وصف مجلس الصحوة الثوري خطوة اللواء “القبة” بأنها “موقف وطني شجاع”، داعياً في الوقت ذاته كافة منسوبي المليشيا المتمردة للاقتداء بهذا المسار المسؤول. وبحسب المراقبين العسكريين، فإن انحياز القيادات الميدانية للقوات المسلحة يمثل ضربة قوية لمخططات التمرد، ويعيد ترتيب المشهد الأمني بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على مقدرات البلاد.
وتشير مصادر إلى أن الترتيبات التي سبقت هذا التحول تمت بجهود تنسيقية عالية المستوى بين مجلس الصحوة الثوري، قيادة القوات المسلحةالقوات المسلحة، وحركات الكفاح المسلح، بما يخدم مسار الاستقرار الوطني. كما أكد البيان وصول القائد “النور القبة” ورفاقه إلى مواقع سيطرة الجيش وهم في وضع آمن ومستقر.
انضمام قيادات بارزة من الصحوة
إلى جانب اللواء “القبة”، رحب البيان بوصول قيادات بارزة من قوات مجلس الصحوة الثوري إلى الخرطوم، على رأسهم العقيد علي محمد نور (تنقو)، العقيد محمد آدم عبد المجيد (كفوة)، المقدم آدم رمضان جارالنبي، وعدد من القادة الميدانيين. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لنهج المجلس في تعزيز وحدة الصف الوطني.
ختاماً، جدد مجلس الصحوة الثوري التزامه التام بدعم كل الجهود الرامية لتحقيق السلام الشامل وترسيخ دولة القانون والمؤسسات. إن هذا الانحياز الجماعي للمؤسسة العسكرية يرسخ مبدأ أن لا بديل عن الجيش الوطني الواحد لضمان مستقبل السودان واستقراره، وهو رسالة واضحة بأن إرادة التغيير نحو الدولة الوطنية الراسخة تسير بخطى ثابتة نحو الهدف الأسمى.





