
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية ، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية OFAC، فرض عقوبات جديدة على شبكة دولية متورطة في تجنيد مقاتلين أجانب لصالح ميليشيا الدعم السريع، في إطار الجهود الرامية للحد من استمرار النزاع في السودان.
وذكرت الوزارة أن الشبكة، التي تضم أفراداً وشركات من كولومبيا، ويقيم عدد منهم في الإمارات العربية المتحدة، قامت منذ سبتمبر 2024 بنقل مئات المقاتلين الكولومبيين السابقين إلى السودان، حيث شاركوا في العمليات القتالية وقدموا تدريبات وخبرات عسكرية، شملت تشغيل الطائرات المسيرة والتدريب الميداني.
وشملت العقوبات عدداً من الأفراد، أبرزهم الضابط الكولومبي المتقاعد ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا، الذي وصفته الوزارة بأنه الشخصية المحورية في إدارة عمليات التجنيد، إلى جانب كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، وماتيو أندريس دوكي بوتيرو، ومونيكا مونوز أوكروس.
كما طالت العقوبات عدة شركات يُعتقد أنها استُخدمت كواجهات لتسهيل العمليات، من بينها شركة International Services Agency (A4SI) في بوغوتا، وشركة Talent Bridge S.A في بنما، إضافة إلى شركة Fénix Human Resources S.A.S وكيانات أخرى.
وأوضحت الخزانة الأمريكية أن هذه الإجراءات تأتي بموجب الأمر التنفيذي الأمر التنفيذي 14098، الذي يستهدف الأطراف المساهمة في زعزعة الاستقرار في السودان.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اتهامات دولية متزايدة لميليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك في إقليم دارفور ومدينة الفاشر.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن الهدف من العقوبات هو قطع مصادر الدعم الخارجي عن الميليشيا، والحد من قدرتها على مواصلة القتال، في وقت يواجه فيه السودان أزمة إنسانية حادة تُعد من الأسوأ عالمياً، مع تزايد أعداد النازحين وتدهور الأوضاع المعيشية.





