الأخبارالشرق الأوسطالعالمية

هجوم يدمر مبنى قرب بوشهر بإيران والوكالة الذرية تعلن التفاصيل

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026، عن وقوع حادث أمني خطير في محيط منشأة نووية إيرانية حيوية. وذكرت التقارير الرسمية أن هناك هجوم يدمر مبنى قرب بوشهر بإيران، وتحديداً على مسافة لا تتجاوز 350 متراً من مفاعل المحطة النووية الشهيرة.

تصريحات رافائيل جروسي حول الحادث

أكد رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن المفاعل النووي نفسه لم يتأثر بالانفجار. بالإضافة إلى ذلك، طمأن جروسي المجتمع الدولي بأن أيًا من العاملين في المنشأة لم يصب بأذى جراء هذا الهجوم.

بناءً على ذلك، تتابع الوكالة عن كثب تداعيات وقوع هجوم يدمر مبنى قرب بوشهر بإيران لضمان عدم وجود أي تسرب إشعاعي أو تهديد لسلامة المنطقة المحيطة بالمفاعل.

المخاوف الأمنية والنووية في المنطقة

يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متزايدة. علاوة على ذلك، يثير قرب الانفجار من المفاعل (350 متراً فقط) تساؤلات جدية حول أمن المنشآت النووية الإيرانية وقدرتها على الصمود أمام الهجمات الخارجية.

من ناحية أخرى، شددت الوكالة على ضرورة ضبط النفس وتجنيب المنشآت النووية أي أعمال عسكرية قد تؤدي إلى كارثة بيئية. ومن هذا المنطلق، فإن خبر هجوم يدمر مبنى قرب بوشهر بإيران يتصدر حالياً طاولات النقاش في المحافل الدولية المعنية بالأمن النووي.

  • موقع الهجوم: مبنى إداري/خدمي على بعد 350 متراً من المفاعل.

  • الحالة الإنشائية للمفاعل: سليم ولم يلحق به ضرر.

  • الإصابات البشرية: لا توجد إصابات بين الطواقم الفنية.

 يترقب العالم صدور تقرير فني مفصل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحديد طبيعة السلاح المستخدم في الهجوم ومدى تأثيره بعيد المدى على سلامة محطة بوشهر.

المصدر: الوكالة الدولية للطاقة الذرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى