توقعات أسعار الذهب: المعدن الأصفر دون 5000 دولار للأوقية

شهدت الأسواق المالية اليوم الاثنين تراجعاً ملحوظاً، حيث كسر المعدن الأصفر حاجزاً نفسياً مهماً، مما أثار تساؤلات المستثمرين حول توقعات أسعار الذهب في ظل التوترات الجيوسياسية. بناءً على ذلك، نزل الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4993.42 دولار للأوقية، متأثراً بمخاوف التضخم الناجم عن الصراع المحتدم في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي.
العوامل المؤثرة على توقعات أسعار الذهب
يرى الخبراء أن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 60% منذ بداية العام أدى إلى تصاعد معدلات التضخم عالمياً. علاوة على ذلك، فإن هذا الارتفاع يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً. بالإضافة إلى ذلك، تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع، وتصريحات رئيسه المرشح كيفن وارش، لتحديد بوصلة توقعات أسعار الذهب للمرحلة المقبلة.
أبرز العوامل الضاغطة على السعر:
تصاعد الحرب الإقليمية وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز العالمي.
ترقب بيانات مؤشر أسعار المنتجين وطلبات إعانة البطالة الأمريكية.
التوقعات باستمرار الفائدة المرتفعة لمواجهة التضخم المتزايد.
رؤية استراتيجية ومستقبل المعدن الأصفر
رغم التراجع الحالي، لا يزال بعض كبار استراتيجيي السوق متفائلين بشأن توقعات أسعار الذهب، حيث يرى “بوب هابركورن” من “آر.جيه.أو فيوتشرز” أن هناك سيولة ضخمة تنتظر الدخول، متوقعاً وصول السعر إلى 6000 دولار للأوقية. ومن ناحية أخرى، استقرت الفضة عند 80.52 دولار، بينما قفز البلاتين بنسبة 3.9%. بالإضافة إلى ذلك، يبقى الذهب الملاذ الآمن المفضل للتحوط من عدم اليقين السياسي والاقتصادي الذي يلف العالم في عام 2026.
ونتيجة لذلك، فإن كسر مستوى 5000 دولار قد يكون مجرد تصحيح فني مؤقت. لذلك، يجب على المتداولين مراقبة توقعات أسعار الذهب بدقة هذا الأسبوع، خاصة مع انتقال رئاسة الاحتياطي الفيدرالي وتأثير ذلك على قوة الدولار الذي تراجع مؤخراً عن أعلى مستوياته في عشرة أشهر.





