
كارثة مافعلته حرب المليشيا فى قطاع حيوى مثل الكهرباء فى ولاية الخرطوم تبدت اثاره القاسية اكثر وضوحا فى قطاع المياه بالولاية تمثل فى نقص تيار الكهرباء وهو ماقاد لضعف كفاءة محطات المياه التشغيلية ومن ثم شح ونقص امداد المياه فى العديد من المناطق بالولاية، اذ لم تكن المشكلة بالاساس فى محطات وابار هيئة مياه الولاية التى خرجت لتوها
من ركام دمار وتخريب ممنهج بل ان ايدى التخريب كانت الاشد فى قطاع الكهرباء بمالحقه من اضرار جسيمه وكارثية رمت بظلالها على كفاءة محطات المياه التشغيلية التى تعاتى من ضعف وتذبذب تيار الكهرباء مع الارتفاع الملحوظ لدرجات الخرارة فى
هذا الصيف وازدياد حاجة التاس للمياه وهو مادفع الهيئة للبحث عن معالجات وبدائل لتشغيل المحطات والابار الجوفيه لم يكن امام الهيئة من خيار غير اللجوء الى خيار استخدام المولدات فى تشغيل المحطات النيلية كبديل اسعافى لنقص الكهرباء وهو
مادفع والى الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة ان تخصيص يوم امس( الاربعاء) للتحرك ميدانيا للوقوف على وضع امداد المياه بالولاية ولوضع المعالجات مع هيئة المياه حتى يستقر امداد المياه والتى بدأها بجولة واسعة شملت عدد من محطات
المياه والابار بمحليات ام درمان وكرري وام بدة برفقة مدير عام الهيئة مهندس اخصائى محمد احمد عوض وشملت الزيارة التفقدية محطة بيت المال ومحطة القمائر ومحطة ال 52 بالثورة حيث وقف الوالى علي المعالجات التى تمت لسد نقص الامداد بسبب نقص الكهرباء فى المحطات الذى ادى لتقليل كفاءتها التشغيلية
واوضحت الزيارة حجم الجهد المبذول من قبل الهيئة فى هذا الظرف الماثل وماتم من توزيع لوارد كميات المياه المنتجة من محطة مياه المنارة لمناطق غرب الحارات والثورات وجنوب خور شمبات وفى هذا الصدد
وقف الوالى على كفاءة عمل الطلمبات الجديدة والاختياطى من المولدات موجها فى هذا المنحى بزيادة انتاجية محطة مياه المنارة ووضع المولدات الاحتياطية فى حالة الاستعداد بعد ان تم توفير لها كميات وافرة من الجازولين
والى الخرطوم من خلال الزيارة اطمأن على موقف امداد المياه بالولاية كما وقف على التحديات والمعالجات التى اجرتها الهيئة حتى ليصل امداد المياه للمواطن فى ارجاء الولاية وهى تتدرج فى التعافى من جراح حرب مدمرة قضت على الاخضر واليابس فى بنيتها التحتية





