
أعلن الملياردير إيلون ماسك أن شركة xAI المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي تخضع حالياً لعملية إعادة بناء شاملة “من الجذور”. بناءً على ذلك، اعترف ماسك صراحةً بأن الشركة لم تُبنَ بشكل صحيح في المرة الأولى، مما استدعى ثورة في الهيكل التنظيمي والكوادر البشرية لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع.
أزمة المؤسسين والكوادر في شركة xAI
من بين 11 مؤسساً شاركوا في إطلاق المختبر قبل ثلاث سنوات، لم يتبقَّ سوى اثنين فقط إلى جانب ماسك. علاوة على ذلك، شهد الأسبوع الحالي مغادرة المؤسسين “زيهانغ داي” و”غودونغ تشانغ”، بعد انتقادات ماسك لضعف أدوات البرمجة الخاصة بالشركة مقارنة بمنافسيها مثل Claude Code.

أبرز التطورات في هيكلة شركة xAI:
إعادة تقييم شاملة للموظفين بواسطة مسؤولين تنفيذيين من “تسلا” و”سبايس إكس”.
الاستعانة بمهندسين من شركة Cursor لتعزيز قدرات البرمجة في نموذج Grok.
دمج مشاريع شركة xAI مع “تسلا” لتطوير عميل ذكاء اصطناعي يُدعى “Digital Optimus”.
الضغط المستمر لتحويل “Grok” إلى مصدر دخل حقيقي قبل الطرح العام لأسهم “سبايس إكس”.
مشروع Macrohard ومستقبل الذكاء الاصطناعي
رغم التحديات، يراهن ماسك على مشروع طموح يسمى “Macrohard”، ويهدف لإنشاء عميل ذكاء اصطناعي قادر على أداء أي مهمة مكتبية. بالإضافة إلى ذلك، أوضح ماسك أن شركة xAI ستعمل جنباً إلى جنب مع “تسلا” لتحقيق هذا التكامل التقني. ومن ناحية أخرى، يواجه المشروع منافسة من شركات مثل Perplexity وOpenAI التي تطور وكلاء رقميين مشابهين.
يبدو أن عام 2026 سيكون عام “تكون أو لا تكون” بالنسبة لإيلون ماسك في سباق الذكاء الاصطناعي. لذلك، تظل قدرة شركة xAI على جذب المواهب التقنية مجدداً هي العامل الحاسم في مدى نجاحها في اللحاق بركب العمالقة وتجاوز أزماتها الداخلية.





