الأخبارالشرق الأوسطالعالمية

عملية ملحمة الغضب ضد إيران : هجوم شامل ورد صاروخي

في يومٍ سيسجله التاريخ، دخل الشرق الأوسط نفقاً مظلماً من المواجهة المباشرة مع انطلاق عملية ملحمة الغضب ضد إيران . ونفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية اليوم السبت غارات جوية وصاروخية مكثفة استهدفت مراكز القيادة في طهران، في أكبر تدخل عسكري مباشر منذ عقود. وفي واقع الأمر، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن هذه العملية تهدف لاجتثاث التهديدات النووية، داعياً الشعب الإيراني لاغتنام الفرصة واستعادة قراره.

قصف متبادل: من طهران إلى قواعد الأسطول الخامس بالبحرين

لم يتأخر الرد الإيراني طويلاً، حيث أعلن الحرس الثوري عن بدء موجة من الرشقات الصاروخية التي استهدفت العمق الإسرائيلي وكافة المصالح الأمريكية في المنطقة. وبالإضافة إلى ذلك، تضمنت مجريات عملية ملحمة الغضب ضد إيران  الأحداث الميدانية التالية:

  • استهداف الأسطول الخامس: رصد شهود عيان أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من مركز خدمات الأسطول الخامس في المنامة عقب إصابة صاروخية مباشرة.

  • انفجارات في أبوظبي وقطر: سمع دوي انفجارات عنيفة في مناطق الظفرة والبطين بالإمارات، بينما أعلنت الدوحة عن اعتراض صواريخ عبر منظومة باتريوت.

  • شلل الملاحة الجوية: أغلقت أغلب دول الخليج مجالها الجوي تماماً، وألغت شركات الطيران العالمية رحلاتها، مما أدى لآلاف العالقين في المطارات.

ذعر في الأسواق وقفزة تاريخية في أسعار الذهب والنفط

علاوة على المواجهة العسكرية، انعكست عملية ملحمة الغضب ضد إيران  فوراً على الاقتصاد العالمي والسوداني. ونتيجة لذلك، قفزت أسعار الذهب لمستويات قياسية مع هروب المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، فيما اشتعلت أسعار النفط عقب أنباء عن انفجارات قرب جزيرة “خرج” الإيرانية الشريان الرئيسي لتصدير الخام. ومن ناحية أخرى، تعطلت سلاسل الإمداد، مما أثار مخاوف من موجة تضخم عالمية جديدة قد تلقي بظلالها على القوة الشرائية في المنطقة.

صورة توضح رادار الطيران مع سماء خالية فوق الخليج العربي
صورة توضح رادار الطيران مع سماء خالية فوق الخليج العربي

الشعب الإيراني بين سندان الغارات ومطرقة النظام

تضع عملية ملحمة الغضب ضد إيران 2026 النظام في طهران أمام اختبار البقاء أو الفناء. وبناءً عليه، حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإيرانيين على التخلص من “نير الاستبداد”، بينما يترقب العالم ما ستسفر عنه الساعات القادمة من دمار أو تحولات سياسية كبرى. باختصار، المنطقة اليوم ليست كما كانت بالأمس، وطبول الحرب التي دقت في طهران وصلت أصداؤها لكل بيت في السودان والخليج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى