
فولكربيرتس،العميل الدولي رئيس البعثة الاممية التي كانت تدعى بالمتكاملة لدعم الانتقال المزعوم في السودان..هو من كان يسعى لتدمير الدولة السودانية وتفكيك جيشها وتقويض حضارتها، وطمس هويتها،لتمهيد الطريق لابتلاعها من قبل الدول الكبرى الظالمة المتربصة بالدول والشعوب المستضعفة لم يترك فولكر بيرتس،سيئ الخلق والخلق، بعد هروبه أثرا لعمل حميد، أوخصلة حسنة سدسدة، تذكر في سجله في السودان الملوث بالخيانة والتواطؤ والتآمر
والعمالة..وقدجسم وبعثته سيئة الذكر،على صدر البلاد نظير طلب خبيث وجههه خلسة عبد الله حمدوك، رئيس وزراءحكومة انتقال الخيبة التي لوح منسوبوها من احزاب قحت ذراع المليشيا السياسي التي تشظت الآن.. لوحوا بالحرب التي دمرت البلاد،و بنياتها ومؤسساتها،، قبل وقوعها كبديل لمهزلة الإطاري البغيض.
اما فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الانسان،فعلى غير العادة ،جاءت زيارته الأخيرة، للبلاد،ولقاؤه بالنائب، العام ،ووزيري الخارجية والعدل، وتوجهه للولاية اللشمالية.واستماعه لتقارير،عن جهود الحكومة السودانية في إيواء الناجين من انتهاكات المليشيا المتمردة واستماعه المباشر لبعض إفادات الضحايا،،مغايرة في مخرجها،ومردودها.لما عهد عن المسؤولين والمبعوثين الأممين والغربين.
إذ جاءت تصريحات الرجل هذه المرة إيجابية ومنطقية إلى حد لم يكن متوقعا.
جرى ذلك،عقب كل لقاء أجراه،أو اجتماع عقده،،أو تنوير تلقاه من جهة مختصة أو مسؤول، بجانب إفادات الناجين من بطش العصابة الارهابية المتمردة في مراكز الايواء..
وعلى الرغم من حالة عدم الثقة الراسخة في ذواكر شعب السودان وقيادته،في مواقف المجتمع الدولي،تجاه المجازر والفظائع المرتكبة بحق شعب السودان، عبر فصول المؤامرة الدولية الكبرى التي،تعرضت لها البلاد، الا أن زيارة مفوض
عام حقوق الإنسان للبلاد، هذه المرة،كادت أن تشكل،تحولا جديدا في مواقف المجتمع الدولي عبر اهم مؤسساته،وهي المفوضية السامية، المعنية بحقوق الإنسان،وقد أقر مفوضها السامي هذه المرة بما ظل يسميه عبر كل افاداته، الانتهاكات الإنسانية المرتكبة بحق المدنين في السودان من قبل عصابة القتل والنهب والتنكيل الدعم السريع.
وهو ما شكل تحولا بينا في تقيم المجتمع الدولى،لمأساة شعب السودان ودولته،التي خلفها الغزو الخارجي المدعوم اققليميا ودوليا،الذي استهدف البلاد،وتعطيل مشوار نهصتها،وتدمير بنياتها..وهوالامر الذي يمكن ان يشكل منصة لموجة اعلامية مركزة يمكن ان تصاحب حالة تورك الإيجابية هذه،،في تكريس وتعزيز حيثيات الإدانة لجرائم،وفظائع العصابة المتمردة الفاجرة الدعم السريع .
والله من وراء القصد





