مقالات

وهج الكلم  د حسن التجاني :  تعالوا معنا نتذوق الحرف شهدا…!!

 

 

* اللواء حيدر احمد سليمان (يشخبط) الوهج ويرده ابداعا ….هذا حيدر الذي قلنا عنه في وهجنا السابق …انه كاد ان يكتمل وما فلح لان الكمال لله وحده….معا الي مضابط ما كتب للوهج:

* يومك طيب واوقاتك رضا أخي الحبيب الودود سعادة اللواء د. ( حُسْن ) التيجاني ( أبو إخلاص ) .

* ما ان سعدت بقراءة مقالكم حتي اطلت الوقوف بباب الرد لا ضنّا بكلمة ولا شُحّا بعبارة وإنما نفد جراب اللغة حين رمت الاستطالة إلى مقام معاليكم الباذخ ولطفكم السابغ وحسن بيانكم الذي أعجزني واخرس لساني . كان في وسعي أن ألوذ بصمت القواعد الأصولية التي قضت بأنه ( لا ينسب لساكت قول بيد أن الحاجة في معرض البيان بيان ) فاستحييت أن الرد بها ويطول سكوتي لا يليق في حضرة جودكم ، وهكذا توكلت على الحي الدائم وعزمت أمري وأنا ( أقدم سطرا وأؤخر عبارة وقالوا النملة برضو عندها قرصة ) لألملم شتات الحروف لعلها ترقى لمقام مقالكم الرفيع.

* مع ذلك لسائل نفسي : بأي بوح أرد لك سيدي وانت صاحب الفضل والبيان وأنا أجد الشكر يعجز عن الإحاطة بفضلك واللسان يكلُّ عن بلوغ شأوك؟ لقد طالعت كلماتك الباذخة التي انهمرت كديمة من نور فغمرني حياء المحب أمام مرآة ثنائك الذي فاق المدى ونسج من  خيوط البيان عباءة من الوقار سترت بها وبرقة ولطف حرفك كل قصور في ذاتي. إن ما بدا لك مني من محاسن وصفتها بجميل نثرك هي محض نعم الله التي أظهرها لك من فيض ستره الجميل حين حجب عنك خفايا العيوب التي لا يعلم حقيقتها إلا خالقي .

* كيف لمدادي أن يجاريك وأنت من بلغت في الأدب ذروة سنامه وفي اللطف سدرة منتهاه فآمنت بقول النابغة الذبياني في رفيع قدركم وعلو كعبكم:
فإنك شمس والملوك كواكب
إذا طلعت لم يبد منهن كوكب
ولست بمستبق أخا لا تلمه
على شعث أي الرجال المهذب
إن ما رأيته اخي د. حسن في شخصي من بهاء هو في الحقيقة انعكاس لنقاء سريرتك وصفاء جوهرك وطيب سيرتك التي تعطر المجالس بسمو التعامل، فالعين المحبة لا ترى إلا الجمال والقلب العامر بالصفاء يفيض نوره على كل من حوله . لقد غسلت لغتك الرفيعة كل شوائب نفسي حين قدمتني بمقال هو صورة لروحك السامية لا لذاتي فأجدني أردد مع أبي تمام في وصف نبلكم :

* هيهات لا يأتي الزمان بمثله
إن الزمان بمثله لبخيل
هو البحر من أي النواحي أتيته
فلجته المعروف والجود ساحله
ما سطرته من ثناء هو من فيض كرمكم لا من استحقاقي وقد صدق المتنبي حين قال في شيم امثالكم:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم
حلقتم في مقالكم البديع الي آفاق من النبل لا أدركها وبلغتم من الإحسان مبلغا يعجز عن الرد عليه بياني فما أنا إلا غرس سقيتموه بجميل ودكم حتى أزهر فاعذروا قصور حرفي أمام فصاحة لسانكم فالحسن نتاج لما رأيتموه بقلبكم النقي لا ما حوته حقيقتي.

* في ختام حرفي أجدني ما زلت واقفا على أعتاب ابواب كرمكم فكيف يجزيك قولي وأنت من غمرتني بفضل لا تحيط به العبارات؟ لقد كان مقالك غيثا انهمر على ساحتي فاستحال الود في قلبي بساتين من العرفان والشكر فلا حرمني الله صدق أخوتكم ولا جف مداد قلمكم الذي يفيض رقة وعذوبة وستبقى كلماتك تاجا أفخر به ووساما يزين مسيرتي فاقبل مني خالص الامتنان والود الذي لا ينتهي ودمت رمزا للسمو وأصلا للمودة ومنبعا للإبداع وبكل خير ورفعة وسؤدد.
اخوك
حيدر احمد سليمان طه
القاهرة
2 مارس 2026 م

سطر فوق العادة:
اللواء ش م مصطفي اكد حين قرأ ما كتبنا عن اللواء حيدر كتب ليقول…
يا سلاااااااااام
اوفيت وكفيت وما قصرت
فقد اعطيت الرجل حقه ومستحقه.
سعادتو حيدر لا يشبه الا نفسه.
مليان ادب ومستف انسانية ومشبع علم وملهم ابداع وعالي الانضباط وهو كسلاوي يملأ العين مظهرا وجوهرا.
كلماتنا في حيدر تقتل حبنا ان الحروف تموت حين تقال.
اما اللواء (م) الفاتح النقر كتب سطرا واحدا قال…للاسف يا حسن حيدر سليمان د.(46)..تقاعد برتبة اللواء ولم يرفع لرتبة الفريق.

ومن الوهج سطر اخير …حزنت جدا لحقيقة ما كتبه اللواء النقر
ولكني اثق جدا  وزير شرطي يسمي بابكر سمرة ومدير عام يسمي امير عبد المنعم فضل في يد كل منهما قلما لا ينزف مداده الا عدلا.

(ان قدر لنا نعود)

إشتياق الكناني

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى