وصول قوة جوية باكستانية للسعودية لتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك
الرياض | وكالات - العهد أونلاين

أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن وصول قوة عسكرية باكستانية تضم طائرات مقاتلة ومساندة إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقطاع الشرقي. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لبنود اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان، التي تهدف إلى تعزيز التنسيق العسكري ورفع الجاهزية العملياتية لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
تعزيز الردع الاستراتيجي المشترك
تستند هذه الخطوة إلى الاتفاقية الموقعة في سبتمبر الماضي بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء شهباز شريف، والتي تنص على أن “أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما”. ويمثل وصول هذه القوة تفعيلاً ميدانياً لمبدأ الردع المشترك، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة. وتتزامن هذه التحركات مع مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران الجارية في إسلام آباد، مما يعكس ثقل باكستان كحليف عسكري ودبلوماسي استراتيجي للمملكة.
تُعلن #وزارة_الدفاع عن وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين الشقيقين.
وتتكون القوة الباكستانية من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز… pic.twitter.com/IGpE79Pxcx
— وزارة الدفاع (@modgovksa) April 11, 2026
الأمن القومي وتوازنات القوى
يأتي تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان في توقيت بالغ الحساسية، بعد ستة أشهر من توقيعها، لضمان استقرار الممرات المائية والأمن الإقليمي. إن هذا التعاون العسكري يمثل حصناً منيعاً ضد التهديدات الخارجية، وهو ما يتقاطع مع رؤية السودان في حماية أمنه الوطني ضد الحرب الإعلامية على السودان والمنطقة التي تحاول النيل من التحالفات العربية والإسلامية القوية. كما يدعم هذا الاستقرار جهود التنمية الاقتصادية من خلال خلق بيئة آمنة للاستثمار والإعمار.
بناءً على ذلك، أكدت وزارة الدفاع أن القوة الجوية الباكستانية ستعمل جنباً إلى جنب مع القوات الجوية الملكية السعودية لتعزيز الاستقرار الدولي. وختاماً، يظل تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان رسالة قوية حول وحدة المصير والقدرة على حماية المكتسبات الوطنية باستخدام كافة القدرات المتاحة للبلدين.





