
أشاد وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، بالعلاقات السودانية الهندية المتطورة، مؤكداً على خصوصية التعاون المشترك بين البلدين في المجال الطبي. جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه في بورتسودان بوفد وزارة الخارجية الهندية، حيث استعرض الوزير حجم الدعم الذي قدمته نيودلهي للسودان خلال فترة الحرب، والذي شمل مخيمات الأطراف الصناعية والأدوية والمستهلكات الطبية، تماشياً مع خطط وزارة الصحة الاتحادية لتعزيز الاستجابة الطارئة.
وتناول الاجتماع التوسع في الشراكات الاستراتيجية، خاصة فتح فرص تدريبية للكوادر السودانية في الهند في مجالات دقيقة مثل زراعة الأعضاء، وتنشيط السياحة العلاجية. وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الصحة الاتحادي عن اتفاق لمواصلة العمل في مخيمات الأطراف الصناعية والبدء في إجراءات توطينها محلياً، بالإضافة إلى تطوير الشراكة في مجال التصنيع الدوائي ودعم آليات المجلس القومي للأدوية والسموم، وفقاً للمعايير التي تشجع عليها منظمة الصحة العالمية.
وبناءً عليه، من المتوقع توقيع اتفاقية مشتركة شاملة خلال الفترة المقبلة لتعطير هذا التعاون. ختاماً، أكد وزير الصحة الاتحادي أن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجاً متميزاً يعزز قدرة السودان على مواجهة التحديات الصحية الراهنة، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد طفرة في ملفات العلاج بالخارج وتوطين التخصصات المعقدة داخل المستشفيات السودانية بدعم وخبرات هندية.





