الأخبار

وزيرة الدولة: المفقودون في السودان ليسوا أرقاماً وحق أسرهم في معرفة مصيرهم لا يسقط

الخرطوم| العهد اونلاين

 

أكدت وزير الدولة بالرعاية الاجتماعية والموارد البشرية ، في بيان بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي يصادف 30 أغسطس، أن قضية المفقودين في السودان تتجاوز الأرقام والإحصاءات، باعتبار أن خلف كل مفقود أسرة تعيش على وقع الانتظار والقلق.

وقالت الوزيرة إن الاختفاء القسري لا يقتصر أثره على الشخص المفقود، بل يمتد إلى أسرته وذويه الذين يعيشون بين الأمل والفقد، مشيرة إلى أن الحرب في السودان خلفت أعداداً كبيرة من المفقودين والمختفين.

وأشارت إلى أن المعطيات والتوثيقات المتاحة تفيد بتحمل مليشيا الدعم السريع مسؤولية الجزء الأكبر من حالات الاختفاء القسري والاحتجاز غير القانوني التي طالت المدنيين، خاصة في المناطق التي فرضت سيطرتها عليها.

وشددت في الوقت ذاته على ضرورة توثيق جميع الحالات بصورة مهنية والتحقيق في كل واقعة ومساءلة كل من تثبت مسؤوليته، أياً كان، مؤكدة أن قضية المفقودين ترتبط بالحق في الحياة والكرامة والحرية ومعرفة الحقيقة.

وأكدت دعم الوزارة للجهود الرامية إلى حصر وتوثيق حالات الفقد والاختفاء، وتعزيز آليات البحث والكشف عن مصير المفقودين، إلى جانب حماية أسرهم وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني لهم، وذلك في إطار الخطة الوطنية لحماية المدنيين.

ودعت إلى تعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة والجهات الوطنية والإنسانية ذات الصلة، وإنشاء آليات أكثر فاعلية لتلقي البلاغات وحماية البيانات ومتابعة الحالات، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والنساء والفئات الأكثر ضعفاً.

وأكدت الوزيرة أن حق الأسرة في معرفة مصير أحبائها حق إنساني أصيل لا يسقط بمرور الزمن، مشددة على أن المفقودين يمثلون جزءاً من الأسر والذاكرة الوطنية، وأن معرفة مصيرهم مسؤولية لا ينبغي التخلي عنها.

 

إشتياق الكناني

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى