الأخبارصحةمنوعات

هل تتناول الكثير من البروتين؟ إليك الآثار الجانبية ومخاطر الإفراط

​مع صدور الإرشادات الغذائيةالإرشادات الغذائية الوطنية الجديدة في الولايات المتحدة، والتي ركزت بشكل كبير على أهمية البروتين (سواء الحيواني أو النباتي)، عاد الجدل مجدداً حول الحد المسموح به. فرغم أهمية البروتين لبناء العضلات، إلا أن “الزيادة كالنقصان” قد تؤدي إلى مشاكل صحية وخيمة.

​تشير التوصيات الحالية من “مايو كلينك” إلى أن الشخص يحتاج في المتوسط إلى 0.8 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم. ومع ذلك، يستهلك معظم الناس حالياً كميات تتجاوز احتياجاتهم بنسبة 20%، مما يعرضهم لمخاطر صحية مبشرة.

​1. مشاكل الجهاز الهضميالجهاز الهضمي (الإمساك والانتفاخ)
​تؤكد أخصائية التغذية “نوبيان غاتلين” من مستشفى هيوستن ميثوديست، أن استهلاك جرام واحد من البروتين لكل رطل من وزن الجسم (وهو رقم شائع بين الرياضيين) غالباً ما يكون زائداً عن الحاجة. هذا الإفراط يؤدي مباشرة إلى:
​الإمساك المزمن.

​1.الانتفاخالانتفاخ المستمر.
​آلام المعدة والإسهال نتيجة الجهد الشاق الذي يبذله الجسم لتفكيك البروتينات.

​2. رائحة الفم الكريهة (رائحة الكيتو)
​يؤدي الاعتماد المفرط على البروتين وتقليل الكربوهيدرات إلى دخول الجسم في حالة “الكيتوزية”. في هذه المرحلة، يبدأ الجسم بحرق الدهون بدلاً من الجلوكوز، مما ينتج عنه مادة “الأسيتون”. والنتيجة هي رائحة فم تشبه رائحة “طلاء الأظافر” أو الفواكه المتخمرة، وهي علامة واضحة على أضرار زيادة البروتين وتأثيرها الأيضي.

​3. إجهاد القلب والشرايين
​التركيز على اللحوم الحمراء كمصدر أساسي للبروتين يرفع من مستويات الدهون المشبعة. يؤدي ذلك إلى تراكم الكوليسترول الضار في الشرايين، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

​4. رغوة البول وصحة الكلى
​تعد “رغوة البول” التي تشبه رغوة الصابون من أخطر العلامات التحذيرية. توضح الدكتورة سيبيل غوسين، أخصائية أمراض الكلى، أن الكلى السليمة يجب أن تمنع تسرب البروتين إلى البول. وجود هذه الرغوة يعني أن الكلى تتعرض للإجهاد أو التلف ولا تعمل بشكل صحيح نتيجة تصفية كميات هائلة من البروتين.

​كيف تضبط استهلاكك للبروتين؟
​لضمان الحصول على فوائد البروتين دون أضراره، ينصح الخبراء بالتالي:
​التنوع بين المصادر النباتية والحيوانية.
​الالتزام بالحصص اليومية بناءً على وزنك ومستوى نشاطك.

​شرب كميات وافرة من الماء لمساعدة الكلى على معالجة النواتج الثانوية للبروتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى