هدية على تكتب | حياة حميدة واتحاد الصحفيين واليوم العالمى للمراة

ان سألونى عن صحفية واحدة تستحق ان تعود لتمثل الصحفيين فى نقابتهم القادمة لقلت بالصوت العالى حياة عبد الله حميدة ، هى تستحق التكريم فى مثل هذا اليوم الثامن من مارس يوم يكرم فيه العالم المراة ومن حقنا ان نكرم بنات جيلنا ونهتف لهنا ،حياة حميدة تستحق مقعد
النقيب او وظيفة كبيرة فى الدولة ودا بحقها فقد خدمة هذا القطاع بكل صدق وامانة احبت العمل النقابى وتجردت له وقفاتها مع الصحفيين والصحفيات ناصعة لا مزايدة عليها قضيتهم همها الاول والاخير كانت ولاتزال شعلة فى اتحاد الصحفيين تخدم المعها والضدها هى حياة عبدالله حميدة بنت المسيكتاب جعلية غير ان ثقافة شرقنا الحبيب تجرى
فى دمائها فختطفتها كانت من السباقين والسباقات لمناصرة القوات المسلحة بعدما اجبرت على الخروج كغيرها خلال محاصرة المليشيا للخرطوم فاختارت (شندى) مدينتها حينما اختار كبار الصحفيين القاهرة وانخرطت فى المقاومة الشعبيةبين عطبرة والدامر وشندى وكل نهر النيل وقادة القوافل وهاهو عطاؤها مستمر فى قيادة المقاومة الشعبية تعطى بلا كلل او ملل





