
يتسارع الحراك النقابي والمهني في البلاد لتأمين حقوق المكونات التدريسية وبسط الاستقرار التشغيلي في المؤسسات التربوية بالولايات؛ حيث يمثل التفاوض المباشر بين الكتل النقابية والجهات التنفيذية الفيدرالية حجر الزاوية لتهيئة البيئة الأكاديمية وصياغة حزم من التدابير التصحيحية التي تضمن مجابهة التحديات الراهنة والحد من الضغوط المعيشية والمهنية الواقفة أمام معلمي الأجيال.
نقابة التعليم تطرح قضايا المعلمين أمام وزير التربية الوطنية بالخرطوم
وعقدت نقابة التعليم (النقابة العامة لعمال التعليم العام بالسودان) سلسلة من اللقاءات المكثفة بقيادة رئيسها الأستاذ عباس حبيب الله، للدفاع عن حقوق الموظفين والعمال وترقية أوضاعهم المادية والمهنية؛ ويرصد قسم الأخبار الاقتصادية والنقابية مخرجات المباحثات الإستراتيجية لإصلاح بيئة التعليم بالبلاد.
والتقى رئيس نقابة التعليم بالدكتور التهامي الزين حجر، وزير التعليم والتربية الوطنية، حيث استعرض اللقاء حزمة من القضايا الجوهرية المتعلقة بمسيرات الأجور وتطوير بيئة العمل المدرسية؛ وشدد حبيب الله خلال الاجتماع على أن توفير المناخ الملائم للمعلم يمثل الركيزة الأساسية لنهضة المنظومة التعليمية، فيما أعلن الوزير عن ترتيب “بشريات” وخطط تمويلية ستظهر قريباً للمجتمع التربوي لتسهم في تعزيز مكانة المعلم ودعم القطاع.
وفد مشترك يبحث عقبات الميدان مع وكيل الوزارة ويقر الشراكة الذكية
وفي ذات السياق، التقى وفد مشترك من النقابة العامة والاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين برئاسة الأستاذ عباس حبيب الله، والأستاذ نزار الشيخ ودبدر نقيب المعلمين السودانيين، بالدكتور أحمد خليفة عمر العوني وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية؛ واستعرض الوفد النقابي مع الوكيل أبرز العقبات اللوجستية والميدانية التي تواجه المعلمين في الولايات، بينما أمن الدكتور العوني على عمق الشراكة مع نقابة التعليم والاتحاد المهني باعتبارها القناة الشرعية لإقرار الإصلاحات الهيكلية والملموسة داخل قطاع التعليم العام.





